https://sarabic.ae/20261102/خبير-أمريكي-لا-نتوقع-حدوث-تحولات-في-السياسة-الخارجية-لواشنطن-بعد-انتخابات-التجديد-النصفي-1118361026.html
خبير أمريكي: لا نتوقع حدوث تحولات في السياسة الخارجية لواشنطن بعد انتخابات التجديد النصفي
خبير أمريكي: لا نتوقع حدوث تحولات في السياسة الخارجية لواشنطن بعد انتخابات التجديد النصفي
سبوتنيك عربي
أكد إيرل راسموسن، العقيد المتقاعد في الجيش الأمريكي والمستشار الدولي، أن انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي لن تؤدي بالضرورة إلى تغييرات جذرية في توجهات... 02.11.2026, سبوتنيك عربي
2026-11-02T19:36+0000
2026-11-02T19:36+0000
2026-11-02T19:36+0000
العالم
الولايات المتحدة الأمريكية
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0c/07/1107898338_0:66:1272:782_1920x0_80_0_0_455567fed1b83d3fb7b4da69458882a5.jpg
وأشار الخبير إلى أن المصالح الجيوسياسية والاقتصادية ومجموعات الضغط تواصل التأثير في القرارات الأمريكية المتعلقة بالصراعات الدولية.وفي تصريحات لوكالة "سبوتنيك"، أوضح راسموسن أن إخفاق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الوفاء بوعوده الانتخابية المتعلقة بإنهاء الحروب قد يشكل أحد العوامل المؤثرة في موقف الناخبين من الحزب الجمهوري خلال الانتخابات المقبلة، إلى جانب الأوضاع الاقتصادية وتداعيات الانخراط الأمريكي في الصراعات الخارجية.وفي المقابل، أشار راسموسن إلى أن انخراط ترامب في الحوار مع روسيا يمثل نقطة إيجابية، رغم وجود عقبات داخل المؤسسات الأمريكية، فضلاً عن مواقف عدد من القادة الأوروبيين والجانب الأوكراني.كما تناول السياسة الأمريكية في منطقة جنوب غرب آسيا، معتبراً أن التصعيد العسكري تجاه إيران، واستمرار الدعم الأمريكي لإسرائيل في ظل الحرب على غزة، إلى جانب تكثيف التحركات لمواجهة جماعة "أنصار الله" في اليمن، أسهمت في دفع المنطقة نحو مزيد من التوتر، محذراً من تداعيات ذلك على مكانة الولايات المتحدة والدول الغربية.وحول احتمالات تغير السياسة العسكرية الأمريكية في حال تمكن الديمقراطيين من السيطرة على أحد مجلسي الكونغرس، أعرب الخبير العسكري عن اعتقاده بأن هامش التغيير سيظل محدوداً، ولا سيما في العلاقات الأمريكية مع روسيا وإيران.وأضاف أن بعض التحركات قد تظهر بهدف الحد من عمليات التطهير العرقي المستمرة في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية، إلا أن المواقف الأساسية للعديد من الأطراف السياسية الأمريكية ستظل على حالها إلى حد كبير. وعزا ذلك إلى وجود مصالح مؤثرة تقف وراء استمرار الصراعات، سواء كانت مرتبطة بالضغوط الجيوسياسية أو المصالح المالية وجماعات الضغط.وفي معرض حديثه عن فرص التوصل إلى تسويات سياسية وتحقيق تقدم ملموس في الملفات الدولية، شدد راسموسن على ضرورة إحداث تحول جوهري في الثقافة السياسية لدى بعض الأطراف داخل الإدارة الأمريكية والكونغرس والدول الحليفة لواشنطن.وأوضح أن المرحلة المقبلة تتطلب تبني نهج يقوم على الحوار البناء والبحث عن حلول تحقق المصالح المشتركة لجميع الأطراف، بدلاً من السعي إلى فرض الهيمنة والحفاظ على التفوق السياسي والجيوسياسي على حساب الآخرين.وشدد على أهمية الاعتراف بالمخاوف الأمنية الحقيقية لجميع الأطراف، بما فيها روسيا، معتبراً أن أحد المسارات الممكنة للتسوية يتمثل في تقديم ضمانات واضحة بشأن مستقبل أوكرانيا، بما يشمل عدم انضمامها إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، سواء بصورة رسمية أو من خلال ترتيبات عضوية فعلية، واعتماد الحياد دستورياً.كما دعا إلى الاعتراف دولياً بالحدود الجديدة، والعمل على إعادة إطلاق العلاقات الاقتصادية والتجارية، وتطوير مشروعات مشتركة تحقق منافع متبادلة لجميع الأطراف المعنية.واختتم راسموسن بالإشارة إلى أن الثقة بين روسيا والدول الغربية تعرضت لأضرار كبيرة، معتبراً أن إعادة بنائها ستتطلب سنوات من العمل والجهود السياسية والدبلوماسية، حتى في حال التوصل إلى تفاهمات بشأن إنهاء الصراع الأوكراني.
https://sarabic.ae/20261102/خبير-فوز-الديمقراطيين-في-انتخابات-التجديد-النصفي-قد-يؤدي-إلى-تفاقم-الأوضاع-على-الساحة-الدولية-1118360518.html
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0c/07/1107898338_71:0:1202:848_1920x0_80_0_0_24b5b7aac24fd32cacf0793b7afb008b.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
العالم, الولايات المتحدة الأمريكية
العالم, الولايات المتحدة الأمريكية
خبير أمريكي: لا نتوقع حدوث تحولات في السياسة الخارجية لواشنطن بعد انتخابات التجديد النصفي
أكد إيرل راسموسن، العقيد المتقاعد في الجيش الأمريكي والمستشار الدولي، أن انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي لن تؤدي بالضرورة إلى تغييرات جذرية في توجهات السياسة الخارجية والعسكرية للولايات المتحدة، حتى في حال تمكن الحزب الديمقراطي من السيطرة على أحد مجلسي الكونغرس.
وأشار الخبير إلى أن المصالح الجيوسياسية والاقتصادية ومجموعات الضغط تواصل التأثير في القرارات الأمريكية المتعلقة بالصراعات الدولية.
وفي تصريحات لوكالة "سبوتنيك"، أوضح راسموسن أن إخفاق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الوفاء بوعوده الانتخابية المتعلقة بإنهاء الحروب قد يشكل أحد العوامل المؤثرة في موقف الناخبين من الحزب الجمهوري خلال الانتخابات المقبلة، إلى جانب الأوضاع الاقتصادية وتداعيات الانخراط الأمريكي في الصراعات الخارجية.
وأشار إلى أن استمرار الحروب وتصاعد النزاعات وتحويل الموارد نحو الملفات العسكرية، وما يرافق ذلك من انعكاسات اقتصادية، أصبحت قضايا واضحة أمام قطاعات واسعة من المجتمع الأمريكي. واعتبر أن السياسة الخارجية الأمريكية، التي وصفها بالضعيفة خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن، وصلت إلى مرحلة بالغة الخطورة في عهد ترامب.
وفي المقابل، أشار راسموسن إلى أن انخراط ترامب في الحوار مع روسيا يمثل نقطة إيجابية، رغم وجود عقبات داخل المؤسسات الأمريكية، فضلاً عن مواقف عدد من القادة الأوروبيين والجانب الأوكراني.
كما تناول السياسة الأمريكية في منطقة جنوب غرب آسيا، معتبراً أن التصعيد العسكري تجاه إيران، واستمرار الدعم الأمريكي لإسرائيل في ظل الحرب على غزة، إلى جانب تكثيف التحركات لمواجهة جماعة "أنصار الله" في اليمن، أسهمت في دفع المنطقة نحو مزيد من التوتر، محذراً من تداعيات ذلك على مكانة الولايات المتحدة والدول الغربية.
وحول احتمالات تغير السياسة العسكرية الأمريكية في حال تمكن الديمقراطيين من السيطرة على أحد مجلسي الكونغرس، أعرب الخبير العسكري عن اعتقاده بأن هامش التغيير سيظل محدوداً، ولا سيما في العلاقات الأمريكية مع روسيا وإيران.
وأضاف أن بعض التحركات قد تظهر بهدف الحد من عمليات التطهير العرقي المستمرة في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية، إلا أن المواقف الأساسية للعديد من الأطراف السياسية الأمريكية ستظل على حالها إلى حد كبير. وعزا ذلك إلى وجود مصالح مؤثرة تقف وراء استمرار الصراعات، سواء كانت مرتبطة بالضغوط الجيوسياسية أو المصالح المالية وجماعات الضغط.
وفي معرض حديثه عن فرص التوصل إلى تسويات سياسية وتحقيق تقدم ملموس في الملفات الدولية، شدد راسموسن على ضرورة إحداث تحول جوهري في الثقافة السياسية لدى بعض الأطراف داخل الإدارة الأمريكية والكونغرس والدول الحليفة لواشنطن.
وأوضح أن المرحلة المقبلة تتطلب تبني نهج يقوم على الحوار البناء والبحث عن حلول تحقق المصالح المشتركة لجميع الأطراف، بدلاً من السعي إلى فرض الهيمنة والحفاظ على التفوق السياسي والجيوسياسي على حساب الآخرين.
وفيما يتعلق بمستقبل الموقف الأمريكي من الأزمة الأوكرانية، في ظل المشاورات الجارية بشأنها، أكد راسموسن ضرورة التعامل مع الأسباب الجذرية للصراع، التي تعود، بحسب تقديره، إلى ما قبل عام 2014، مشيراً إلى أن الإخلال باتفاقيات دولية سابقة وممارسة الضغوط على روسيا، إلى جانب معاناة السكان من أصول روسية في أوكرانيا خلال فترات وقف إطلاق النار المرتبطة باتفاقيتي مينسك الأولى والثانية، أسهمت في تعقيد الأزمة.
وشدد على أهمية الاعتراف بالمخاوف الأمنية الحقيقية لجميع الأطراف، بما فيها روسيا، معتبراً أن أحد المسارات الممكنة للتسوية يتمثل في تقديم ضمانات واضحة بشأن مستقبل أوكرانيا، بما يشمل عدم انضمامها إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، سواء بصورة رسمية أو من خلال ترتيبات عضوية فعلية، واعتماد الحياد دستورياً.
كما دعا إلى الاعتراف دولياً بالحدود الجديدة، والعمل على إعادة إطلاق العلاقات الاقتصادية والتجارية، وتطوير مشروعات مشتركة تحقق منافع متبادلة لجميع الأطراف المعنية.
واختتم راسموسن بالإشارة إلى أن الثقة بين روسيا والدول الغربية تعرضت لأضرار كبيرة، معتبراً أن إعادة بنائها ستتطلب سنوات من العمل والجهود السياسية والدبلوماسية، حتى في حال التوصل إلى تفاهمات بشأن إنهاء الصراع الأوكراني.