00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
ع الموجة مع ايلي
04:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
07:00 GMT
123 د
ع الموجة مع ايلي
14:00 GMT
183 د
لبنان والعالم
20:00 GMT
60 د
لبنان والعالم
21:00 GMT
48 د
ع الموجة مع ايلي
03:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
06:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
14:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
20:00 GMT
60 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
90 د
أمساليوم
بث مباشر

خبير أمريكي: لا نتوقع حدوث تحولات في السياسة الخارجية لواشنطن بعد انتخابات التجديد النصفي

© Photo / Unsplash/ Remington Wigzell البيت الأبيض
البيت الأبيض - سبوتنيك عربي, 1920, 02.11.2026
تابعنا عبر
أكد إيرل راسموسن، العقيد المتقاعد في الجيش الأمريكي والمستشار الدولي، أن انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي لن تؤدي بالضرورة إلى تغييرات جذرية في توجهات السياسة الخارجية والعسكرية للولايات المتحدة، حتى في حال تمكن الحزب الديمقراطي من السيطرة على أحد مجلسي الكونغرس.
وأشار الخبير إلى أن المصالح الجيوسياسية والاقتصادية ومجموعات الضغط تواصل التأثير في القرارات الأمريكية المتعلقة بالصراعات الدولية.
وفي تصريحات لوكالة "سبوتنيك"، أوضح راسموسن أن إخفاق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الوفاء بوعوده الانتخابية المتعلقة بإنهاء الحروب قد يشكل أحد العوامل المؤثرة في موقف الناخبين من الحزب الجمهوري خلال الانتخابات المقبلة، إلى جانب الأوضاع الاقتصادية وتداعيات الانخراط الأمريكي في الصراعات الخارجية.
وأشار إلى أن استمرار الحروب وتصاعد النزاعات وتحويل الموارد نحو الملفات العسكرية، وما يرافق ذلك من انعكاسات اقتصادية، أصبحت قضايا واضحة أمام قطاعات واسعة من المجتمع الأمريكي. واعتبر أن السياسة الخارجية الأمريكية، التي وصفها بالضعيفة خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن، وصلت إلى مرحلة بالغة الخطورة في عهد ترامب.
وفي المقابل، أشار راسموسن إلى أن انخراط ترامب في الحوار مع روسيا يمثل نقطة إيجابية، رغم وجود عقبات داخل المؤسسات الأمريكية، فضلاً عن مواقف عدد من القادة الأوروبيين والجانب الأوكراني.
كما تناول السياسة الأمريكية في منطقة جنوب غرب آسيا، معتبراً أن التصعيد العسكري تجاه إيران، واستمرار الدعم الأمريكي لإسرائيل في ظل الحرب على غزة، إلى جانب تكثيف التحركات لمواجهة جماعة "أنصار الله" في اليمن، أسهمت في دفع المنطقة نحو مزيد من التوتر، محذراً من تداعيات ذلك على مكانة الولايات المتحدة والدول الغربية.
وحول احتمالات تغير السياسة العسكرية الأمريكية في حال تمكن الديمقراطيين من السيطرة على أحد مجلسي الكونغرس، أعرب الخبير العسكري عن اعتقاده بأن هامش التغيير سيظل محدوداً، ولا سيما في العلاقات الأمريكية مع روسيا وإيران.
دانيال كوفاليك، الأستاذ السابق المساعد للقانون في جامعة بيتسبرغ الأمريكية - سبوتنيك عربي, 1920, 02.11.2026
خبير: فوز الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع على الساحة الدولية
وأضاف أن بعض التحركات قد تظهر بهدف الحد من عمليات التطهير العرقي المستمرة في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية، إلا أن المواقف الأساسية للعديد من الأطراف السياسية الأمريكية ستظل على حالها إلى حد كبير. وعزا ذلك إلى وجود مصالح مؤثرة تقف وراء استمرار الصراعات، سواء كانت مرتبطة بالضغوط الجيوسياسية أو المصالح المالية وجماعات الضغط.
وفي معرض حديثه عن فرص التوصل إلى تسويات سياسية وتحقيق تقدم ملموس في الملفات الدولية، شدد راسموسن على ضرورة إحداث تحول جوهري في الثقافة السياسية لدى بعض الأطراف داخل الإدارة الأمريكية والكونغرس والدول الحليفة لواشنطن.
وأوضح أن المرحلة المقبلة تتطلب تبني نهج يقوم على الحوار البناء والبحث عن حلول تحقق المصالح المشتركة لجميع الأطراف، بدلاً من السعي إلى فرض الهيمنة والحفاظ على التفوق السياسي والجيوسياسي على حساب الآخرين.
وفيما يتعلق بمستقبل الموقف الأمريكي من الأزمة الأوكرانية، في ظل المشاورات الجارية بشأنها، أكد راسموسن ضرورة التعامل مع الأسباب الجذرية للصراع، التي تعود، بحسب تقديره، إلى ما قبل عام 2014، مشيراً إلى أن الإخلال باتفاقيات دولية سابقة وممارسة الضغوط على روسيا، إلى جانب معاناة السكان من أصول روسية في أوكرانيا خلال فترات وقف إطلاق النار المرتبطة باتفاقيتي مينسك الأولى والثانية، أسهمت في تعقيد الأزمة.
وشدد على أهمية الاعتراف بالمخاوف الأمنية الحقيقية لجميع الأطراف، بما فيها روسيا، معتبراً أن أحد المسارات الممكنة للتسوية يتمثل في تقديم ضمانات واضحة بشأن مستقبل أوكرانيا، بما يشمل عدم انضمامها إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، سواء بصورة رسمية أو من خلال ترتيبات عضوية فعلية، واعتماد الحياد دستورياً.
كما دعا إلى الاعتراف دولياً بالحدود الجديدة، والعمل على إعادة إطلاق العلاقات الاقتصادية والتجارية، وتطوير مشروعات مشتركة تحقق منافع متبادلة لجميع الأطراف المعنية.
واختتم راسموسن بالإشارة إلى أن الثقة بين روسيا والدول الغربية تعرضت لأضرار كبيرة، معتبراً أن إعادة بنائها ستتطلب سنوات من العمل والجهود السياسية والدبلوماسية، حتى في حال التوصل إلى تفاهمات بشأن إنهاء الصراع الأوكراني.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала