https://sarabic.ae/20261102/مادة-حيوية-جديدة-تساعد-العيون-المتضررة-على-الشفاء-1118359993.html
مادة حيوية جديدة تساعد العيون المتضررة على الشفاء
مادة حيوية جديدة تساعد العيون المتضررة على الشفاء
سبوتنيك عربي
طور علماء في جامعة سيتشينوف دعامة شفافة لاصقة حيوياً مصممة لمساعدة القرنية على ترميم نفسها، قد تُسهّل هذه المادة جراحة العيون، وتقلل من الندوب، وتدعم تجديد... 02.11.2026, سبوتنيك عربي
2026-11-02T19:05+0000
2026-11-02T19:05+0000
2026-11-02T19:05+0000
علوم
أخبار الأبحاث العلمية
روسيا
العين
مجتمع
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/09/07/1092488053_0:91:1184:757_1920x0_80_0_0_e679b49d6639efba082d49120e899ea5.jpg
تعتمد العين البشرية على بنية بالغة الحساسية للرؤية بوضوح، وهي القرنية، تساعد هذه الطبقة الشفافة في مقدمة العين على تركيز الضوء الداخل، مما يجعلها أساسية للرؤية الحادة. عند تلف القرنية نتيجة إصابة أو عدوى أو جراحة، قد تتكون ندوب تعيق شفافيتها، وفي الحالات الشديدة، تؤدي إلى فقدان كبير في البصر.مساعدة العين على ترميم نفسهايستند هذا الابتكار إلى مفهوم من الطب التجديدي يُعرف باسم "الدعامة المحاكية حيوياً"، وهي بنية مصممة لمحاكاة جوانب من البيئة الطبيعية المحيطة بالخلايا الحية. داخل الجسم، تدعم الخلايا شبكة من البروتينات وجزيئات أخرى تُسمى "المصفوفة خارج الخلوية"، ولا تقتصر وظيفة هذه الشبكة على ربط الأنسجة ببعضها فحسب، بل تساعد أيضاً في تنظيم كيفية التصاق الخلايا وحركتها ونموها.ابتكر الباحثون "دعامة ثلاثية الطبقات" مصنوعة من ألياف دقيقة للغاية من حمض الهيالورونيك والجيلاتين، وهما مادتان شائعتان في هندسة الأنسجة، وباستخدام تقنية تُسمى "الغزل الكهربائي"، والتي تستخدم مجالاً كهربائياً لإنتاج ألياف فائقة الدقة، طوروا بنية تُحاكي بعض خصائص المصفوفة خارج الخلوية الطبيعية.لماذا قد تكون هذه المادة مختلفة؟من أبرز الميزات الواعدة للهيكل الجديد خاصية الالتصاق الحيوي، أي أنه مصمم للالتصاق مباشرةً بالأنسجة الحية. في بعض عمليات القرنية، يستخدم الجراحون الغرز لتثبيت المواد المزروعة أو الأنسجة المزروعة، ويمكن لهيكل قادر على البقاء في مكانه دون غرز أن يبسط بعض العلاجات ويقلل عدد الخطوات الجراحية المطلوبة.ميزة أخرى مهمة هي الشفافية البصرية،ولأن القرنية يجب أن تسمح بمرور الضوء من خلالها، فإن أي مادة تُستخدم لإصلاحها يجب أن تحافظ على هذه الوظيفة الأساسية. شير الباحثون إلى أن هيكلهم يتمتع بشفافية بصرية عالية، مما يجعله مناسبًا للتطبيقات التي يكون فيها الحفاظ على وضوح الرؤية أمرًا بالغ الأهمية.خطوة واعدة نحو طب العيون التجديدييعكس هذا التطوير توجهًا هامًا في الطب الحديث، وهو ابتكار مواد تُساعد الجسم على ترميم أنسجته بنفسه بدلًا من الاعتماد كليًا على بدائل الأنسجة.بالنسبة لإصابات القرنية، قد يُتيح هذا النهج في نهاية المطاف خيارات علاجية جديدة أقل توغلاً وأكثر ملاءمةً للحفاظ على بنية العين الطبيعية، ولا يتمثل الهدف طويل الأمد في مجرد تغطية القرنية المتضررة، بل في تهيئة الظروف التي تسمح لها بالالتئام مع الحفاظ في الوقت ذاته على الشفافية الضرورية للرؤية.المصدر: | بوابة روسيا العلمية |
https://sarabic.ae/20250324/روسيا-تطور-جهازا-يستطيع-التعرف-على-90-شخصا-في-الدقيقة-عبر-قزحية-العين-1098895702.html
https://sarabic.ae/20261010/العيون-قد-تكشف-تفاصيل-حول-الصحة-أكثر-مما-تعتقد-1117702640.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/09/07/1092488053_3:0:1055:789_1920x0_80_0_0_8f1e27ceda38941eafe39b7f63586c79.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
علوم, أخبار الأبحاث العلمية, روسيا, العين
علوم, أخبار الأبحاث العلمية, روسيا, العين
مادة حيوية جديدة تساعد العيون المتضررة على الشفاء
طور علماء في جامعة سيتشينوف دعامة شفافة لاصقة حيوياً مصممة لمساعدة القرنية على ترميم نفسها، قد تُسهّل هذه المادة جراحة العيون، وتقلل من الندوب، وتدعم تجديد الأنسجة الطبيعي.
تعتمد العين البشرية على بنية بالغة الحساسية للرؤية بوضوح، وهي القرنية، تساعد هذه الطبقة الشفافة في مقدمة العين على تركيز الضوء الداخل، مما يجعلها أساسية للرؤية الحادة. عند تلف القرنية نتيجة إصابة أو عدوى أو جراحة، قد تتكون ندوب تعيق شفافيتها، وفي الحالات الشديدة، تؤدي إلى فقدان كبير في البصر.
طور باحثون في جامعة سيتشينوف في موسكو مادة حيوية جديدة قد تُقدم نهجاً مختلفاً لإصلاح هذا النسيج الحساس، فبدلاً من استبدال القرنية التالفة، صُممت هذه المادة لدعم عملية الشفاء الذاتية للجسم، وهي توفر إطاراً مؤقتاً للخلايا للالتصاق والنمو، مع إمكانية تقليل الندوب، وفي النهاية الاستغناء عن الغرزعند تثبيت المادة.
مساعدة العين على ترميم نفسها
يستند هذا الابتكار إلى مفهوم من الطب التجديدي يُعرف باسم "الدعامة المحاكية حيوياً"، وهي بنية مصممة لمحاكاة جوانب من البيئة الطبيعية المحيطة بالخلايا الحية. داخل الجسم، تدعم الخلايا شبكة من البروتينات وجزيئات أخرى تُسمى "المصفوفة خارج الخلوية"، ولا تقتصر وظيفة هذه الشبكة على ربط الأنسجة ببعضها فحسب، بل تساعد أيضاً في تنظيم كيفية التصاق الخلايا وحركتها ونموها.
ابتكر الباحثون "دعامة ثلاثية الطبقات" مصنوعة من ألياف دقيقة للغاية من حمض الهيالورونيك والجيلاتين، وهما مادتان شائعتان في هندسة الأنسجة، وباستخدام تقنية تُسمى "الغزل الكهربائي"، والتي تستخدم مجالاً كهربائياً لإنتاج ألياف فائقة الدقة، طوروا بنية تُحاكي بعض خصائص المصفوفة خارج الخلوية الطبيعية.
عند وضع السقالة على قرنية متضررة، فإنها توفر دعماً مؤقتاً لخلايا المريض أثناء ترميمها للأنسجة المصابة،ومع تقدم عملية الشفاء، من المفترض أن تتحلل المادة تدريجياً، تاركةً الأنسجة المتجددة.
لماذا قد تكون هذه المادة مختلفة؟
من أبرز الميزات الواعدة للهيكل الجديد خاصية الالتصاق الحيوي، أي أنه مصمم للالتصاق مباشرةً بالأنسجة الحية. في بعض عمليات القرنية، يستخدم الجراحون الغرز لتثبيت المواد المزروعة أو الأنسجة المزروعة، ويمكن لهيكل قادر على البقاء في مكانه دون غرز أن يبسط بعض العلاجات ويقلل عدد الخطوات الجراحية المطلوبة.
ميزة أخرى مهمة هي الشفافية البصرية،ولأن القرنية يجب أن تسمح بمرور الضوء من خلالها، فإن أي مادة تُستخدم لإصلاحها يجب أن تحافظ على هذه الوظيفة الأساسية. شير الباحثون إلى أن هيكلهم يتمتع بشفافية بصرية عالية، مما يجعله مناسبًا للتطبيقات التي يكون فيها الحفاظ على وضوح الرؤية أمرًا بالغ الأهمية.
ووفقًا لبيتر تيماشيف، مدير معهد الطب التجديدي بجامعة سيتشينوف، فإن هذه التقنية تهدف أيضًا إلى تقليل تكوّن الندبات، وقد تساعد في نهاية المطاف على دمج أنسجة القرنية المزروعة مع الأنسجة المحيطة.
خطوة واعدة نحو طب العيون التجديدي
يعكس هذا التطوير توجهًا هامًا في الطب الحديث، وهو ابتكار مواد تُساعد الجسم على ترميم أنسجته بنفسه بدلًا من الاعتماد كليًا على بدائل الأنسجة.
بالنسبة لإصابات القرنية، قد يُتيح هذا النهج في نهاية المطاف خيارات علاجية جديدة أقل توغلاً وأكثر ملاءمةً للحفاظ على بنية العين الطبيعية، ولا يتمثل الهدف طويل الأمد في مجرد تغطية القرنية المتضررة، بل في تهيئة الظروف التي تسمح لها بالالتئام مع الحفاظ في الوقت ذاته على الشفافية الضرورية للرؤية.