https://sarabic.ae/20261105/إضراب-لزيادة-الأجور-فرنسا-تتأهب-لاحتجاجات-جديدة-1118432874.html
"إضراب لزيادة الأجور"... فرنسا تتأهب لاحتجاجات جديدة
"إضراب لزيادة الأجور"... فرنسا تتأهب لاحتجاجات جديدة
سبوتنيك عربي
تتأهب فرنسا لموجة من الاحتجاجات والإضرابات، اليوم الخميس، بعدما دعت نقابات عمالية إلى تنظيم تظاهرات في مختلف أنحاء البلاد، للمطالبة بزيادة الأجور والتراجع عن... 05.11.2026, سبوتنيك عربي
2026-11-05T09:32+0000
2026-11-05T09:32+0000
2026-11-05T09:39+0000
الأخبار
أخبار فرنسا
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/103823/48/1038234819_0:199:3079:1930_1920x0_80_0_0_247e515490491065975822638567c671.jpg
وذكرت وسائل إعلام غربية، صباح اليوم الخميس، أن هذه الاحتجاجات تأتي في أعقاب التظاهرات، التي اندلعت خلال الأسابيع الماضية، وذلك في تحرك يُتوقع أن يستقطب مئات الآلاف، وسط مخاوف من تجدد أعمال العنف التي رافقت احتجاجات سابقة.وتستعد السلطات الفرنسية لنشر أعداد كبيرة من قوات الشرطة لمواكبة التظاهرات ومنع تكرار مشاهد العنف والتخريب والنهب التي شهدتها باريس الفترة الماضية، خاصة احتجاجات 17 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، والتي دفعت الحكومة الفرنسية إلى تعزيز الإجراءات الأمنية خلال التحركات اللاحقة.ورجّحت صحيفة غربية أن يستجيب موظفو القطاع العام لدعوة الإضراب، فيما لا تزال تداعياته المحتملة على حركة النقل والسفر غير واضحة.وأكدت الصحيفة الغربية أن الدعوة إلى الاحتجاج تحظى بدعم حركة "السترات الصفراء" ومنظمات التلاميذ والطلاب، التي شاركت في تظاهرات خلال أيام السبت الثلاثة الماضية، احتجاجًا على ارتفاع تكاليف المعيشة والمطالبة بتحسين أوضاع التعليم.واتجهت الاحتجاجات في فرنسا نحو مزيد من التصعيد، بعدما أعلنت وزارة الداخلية، أواخر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، توقيف 779 شخصا خلال تظاهرات شهدتها البلاد في عطلة نهاية الأسبوع، فيما يستعد طلاب وتلاميذ لاستئناف التحركات الاحتجاجية وإغلاق عدد من المؤسسات التعليمية.وجاءت هذه التطورات في ظل تصاعد الغضب الشعبي من ارتفاع الأسعار وتراجع تكافؤ الفرص، إلى جانب الاعتراض على أوضاع التعليم، وسط اتساع رقعة المشاركة في الاحتجاجات التي دخلت أسبوعها الثالث، وشهدت انضمام طلاب المدارس الثانوية والجامعات إلى التحركات المطالبة بإصلاحات حكومية.وشهدت مدن فرنسية عدة، في 31 أكتوبر الماضي، خروج مئات الآلاف إلى الشوارع في ثالث موجة من الاحتجاجات خلال عطل نهاية الأسبوع، احتجاجًا على ارتفاع تكاليف المعيشة وتفاقم التفاوت الاجتماعي، فضلًا عن تدهور ظروف التعليم.وتواجه الحكومة الفرنسية تحديات مالية متزايدة في الاستجابة للمطالب المطروحة، في وقت يقترب فيه ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو من الركود، وسط ضغوط متصاعدة لاحتواء الدين العام، وهو ما يزيد صعوبة تخصيص موارد إضافية لتمويل الإصلاحات المطلوبة والمطالب المشروعة.
https://sarabic.ae/20261101/فرنسا-على-صفيح-الاحتجاجات-مئات-الموقوفين-وتصعيد-طلابي-يلوح-في-الأفقفيديو-1118329775.html
https://sarabic.ae/20261031/فرنسا-تنتفض-مجددااحتجاجات-حاشدة-ومطالب-بإسقاط-ماكرون-وإغلاق-المدارسفيديو-1118305603.html
أخبار فرنسا
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/103823/48/1038234819_59:0:2788:2047_1920x0_80_0_0_64c28c2db1d7ff3d1faef1dc9710e95b.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار, أخبار فرنسا , العالم
الأخبار, أخبار فرنسا , العالم
"إضراب لزيادة الأجور"... فرنسا تتأهب لاحتجاجات جديدة
09:32 GMT 05.11.2026 (تم التحديث: 09:39 GMT 05.11.2026) تتأهب فرنسا لموجة من الاحتجاجات والإضرابات، اليوم الخميس، بعدما دعت نقابات عمالية إلى تنظيم تظاهرات في مختلف أنحاء البلاد، للمطالبة بزيادة الأجور والتراجع عن خفض الإنفاق الاجتماعي.
وذكرت وسائل إعلام غربية، صباح اليوم الخميس، أن هذه الاحتجاجات تأتي في أعقاب التظاهرات، التي اندلعت خلال الأسابيع الماضية، وذلك في تحرك يُتوقع أن يستقطب مئات الآلاف، وسط مخاوف من تجدد أعمال العنف التي رافقت احتجاجات سابقة.
وتستعد السلطات الفرنسية لنشر أعداد كبيرة من
قوات الشرطة لمواكبة التظاهرات ومنع تكرار مشاهد العنف والتخريب والنهب التي شهدتها باريس الفترة الماضية، خاصة احتجاجات 17 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، والتي دفعت الحكومة الفرنسية إلى تعزيز الإجراءات الأمنية خلال التحركات اللاحقة.
ورجّحت صحيفة غربية أن يستجيب موظفو القطاع العام لدعوة الإضراب، فيما لا تزال تداعياته المحتملة على حركة النقل والسفر غير واضحة.
فيما توقعت الشركة الوطنية الفرنسية للسكك الحديدية حدوث اضطرابات محدودة في خدمات القطارات طويلة المسافة، بينما لم تتضح بعد درجة تأثير إضراب مراقبي الحركة الجوية على حركة الطيران الفرنسية.
وأكدت الصحيفة الغربية أن الدعوة إلى الاحتجاج تحظى بدعم حركة
"السترات الصفراء" ومنظمات التلاميذ والطلاب، التي شاركت في تظاهرات خلال أيام السبت الثلاثة الماضية، احتجاجًا على ارتفاع تكاليف المعيشة والمطالبة بتحسين أوضاع التعليم.
واتجهت الاحتجاجات في فرنسا نحو مزيد من التصعيد، بعدما أعلنت وزارة الداخلية، أواخر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، توقيف 779 شخصا خلال تظاهرات شهدتها البلاد في عطلة نهاية الأسبوع، فيما يستعد طلاب وتلاميذ لاستئناف التحركات الاحتجاجية وإغلاق عدد من المؤسسات التعليمية.
وجاءت هذه التطورات في ظل تصاعد الغضب الشعبي من ارتفاع الأسعار وتراجع تكافؤ الفرص، إلى جانب الاعتراض على أوضاع التعليم، وسط اتساع رقعة المشاركة في الاحتجاجات التي دخلت أسبوعها الثالث، وشهدت انضمام طلاب المدارس الثانوية والجامعات إلى التحركات المطالبة بإصلاحات حكومية.
وشهدت مدن فرنسية عدة، في 31 أكتوبر الماضي، خروج مئات الآلاف إلى الشوارع في ثالث موجة من الاحتجاجات خلال عطل نهاية الأسبوع، احتجاجًا على ارتفاع تكاليف المعيشة وتفاقم التفاوت الاجتماعي، فضلًا عن تدهور ظروف التعليم.
في محاولة لاحتواء التوتر، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى استئناف الدراسة في أجواء هادئة، مؤكدًا أن الحكومة استمعت إلى مطالب الشباب وأصواتهم.
وتواجه الحكومة الفرنسية تحديات مالية متزايدة في الاستجابة
للمطالب المطروحة، في وقت يقترب فيه ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو من الركود، وسط ضغوط متصاعدة لاحتواء الدين العام، وهو ما يزيد صعوبة تخصيص موارد إضافية لتمويل الإصلاحات المطلوبة والمطالب المشروعة.