مستقبل حسام حسن مع منتخب مصر... ودوري أبطال أوروبا يشتعل
مستقبل حسام حسن مع منتخب مصر.. ودوري أبطال أوروبا يشتعل
تابعنا عبر
تتجه الأنظار إلى مستقبل الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة حسام حسن، في ظل تقارير تتحدث عن وجود مناقشات داخل الاتحاد المصري لكرة القدم بشأن إمكانية إجراء تغيير على مستوى القيادة الفنية للمنتخب خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي هذه الأنباء في أعقاب فترة شهدت جدلًا حول أداء المنتخب وبعض الملفات المتعلقة بعلاقة الجهاز الفني بعدد من اللاعبين، إلى جانب تساؤلات بشأن طريقة إدارة المرحلة المقبلة والاستعداد للاستحقاقات الدولية والقارية.
وأرجع الناقد الرياضي، محمد البنهاوي، أسباب الحديث عن رحيل حسام حسن عن تدريب منتخب مصر إلى المشكلات الأسرية، بالإضافة إلى نوعية تعامله مع اللاعبين مثل محمد صلاح الذي لم يكن يعطيه مكانته أو قدره المستحق في التصريحات والتغييرات.
واعتبر أن المشكلات الأسرية لم تكن السبب الوحيد، رغم النتائج الجيدة التي حققها حسام على المستوى الفني خاصة في كأس العالم، وذلك لحساسية إثارة مثل هذه الموضوعات خاصة في مجتمع شرقي تحكمه العادات والتقاليد.
رموز الزمالك يعترضون... من يملك القرار في شركة الكرة؟
أثار ملف تأسيس شركة كرة القدم في نادي الزمالك حالة من الجدل داخل أروقة القلعة البيضاء، بعد اعتراض عدد من نجوم ورموز النادي السابقين على التصور المطروح بشأن هيكل ملكية الشركة، وتحديدًا منح المستثمر حصة حاكمة تتيح له السيطرة على إدارة قطاع كرة القدم.
أثار ملف تأسيس شركة كرة القدم في نادي الزمالك حالة من الجدل داخل أروقة القلعة البيضاء، بعد اعتراض عدد من نجوم ورموز النادي السابقين على التصور المطروح بشأن هيكل ملكية الشركة، وتحديدًا منح المستثمر حصة حاكمة تتيح له السيطرة على إدارة قطاع كرة القدم.
جاءت تحركات قدامى اللاعبين عقب اجتماع عقده عدد من رموز الزمالك، أكدوا فيه أن اعتراضهم لا ينصب بالضرورة على فكرة تأسيس شركة للكرة، وإنما على طبيعة الشراكة ونسب الملكية والصلاحيات الممنوحة للمستثمر.
وذكر الناقد الرياضي، محمد البنهاوي، أن موضوع شركة الكرة في نادي الزمالك من أكثر الموضوعات اشتعالًا، حيث إن هناك قرارًا لمجلس الإدارة بطرح الأمر على الجمعية العمومية، لأن القانون المصري يتيح للهيئات الرياضية إنشاء شركات للكرة بشرط أن تكون النسبة الحاكمة للنادي وليس للمستثمر الشريك.
وأضاف أن هذه هي نقطة الخلاف الرئيسية بين قدامى اللاعبين ورموز النادي من جهة وبين مجلس الإدارة، بأن تكون النسبة الحاكمة للنادي وليس العكس، خاصة في ظل عدم وضوح هوية المستثمر الأجنبي الشريك.
دوري الأبطال يشتعل... انتصارات الكبار وسقوط المفاجآت
حملت مواجهات دوري أبطال أوروبا الأخيرة العديد من المفاجآت والنتائج اللافتة، وشهدت غزارة تهديفية وانتصارات مهمة لعدد من كبار القارة الأوروبية، إلى جانب نتائج غير متوقعة أعادت طرح التساؤلات بشأن جاهزية بعض الفرق وقدرتها على المنافسة.
حملت مواجهات دوري أبطال أوروبا الأخيرة العديد من المفاجآت والنتائج اللافتة، وشهدت غزارة تهديفية وانتصارات مهمة لعدد من كبار القارة الأوروبية، إلى جانب نتائج غير متوقعة أعادت طرح التساؤلات بشأن جاهزية بعض الفرق وقدرتها على المنافسة.
وكانت النتيجة الأبرز من نصيب فريق كومو الإيطالي، الذي حقق فوزًا عريضًا على لانس الفرنسي بتسعة أهداف مقابل هدف، بينما قدم باريس سان جيرمان عرضًا قويًا بفوزه على فياريال بستة أهداف دون رد.
وقال الناقد الرياضي، كابتن ياسر الشنواني، إن دوري أبطال أوروبا هو أقوى بطولة على مستوى الأندية عالميًا، حيث يدخل كل فريق بهدف خاص به، مثل باريس سان جرمان الذي يدخل ووراءه بطولتان حصدهما ويمني نفسه بالفوز بالبطولة الثالثة.
ولفت الشنواني إلى "غزارة في التهديف بالجولة الأخيرة، مثلما حدث في لقاء كومو ولانس"، مشيرًا إلى أنها ليست الأولى تاريخيًا في دوري الأبطال، فقد فاز ليفربول على بشكتاش بثمانية أهداف في 2007، وريال مدريد على مالمو بثمانية أيضًا، ونتيجة كومو يعود الفضل فيها للمدرب فابريجاس الذي نقل فريقه نقلة نوعية غير مسبوقة.


