https://sarabic.ae/20261106/تلسكوب-عملاق-في-قاع-البحر-المتوسط-يكشف-عن-أشباح-أينشتاين-1118465968.html
تلسكوب عملاق في قاع البحر المتوسط يكشف عن "أشباح أينشتاين"
تلسكوب عملاق في قاع البحر المتوسط يكشف عن "أشباح أينشتاين"
سبوتنيك عربي
استخدم فريق دولي من علماء الفيزياء تلسكوباً لرصد الجسيمات الدقيقة، مثبتاً على عمق 2.4 كيلومتر تحت سطح البحر المتوسط قبالة سواحل مدينة تولون الفرنسية، لاختبار... 06.11.2026, سبوتنيك عربي
2026-11-06T09:43+0000
2026-11-06T09:43+0000
2026-11-06T09:43+0000
مجتمع
علوم
منوعات
علماء
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/01/11/1056445692_0:405:2730:1941_1920x0_80_0_0_00a7fa17b83beb428a89edc66466da48.jpg
ووفقاً لموقع "لايف ساينس" العلمي، أظهرت الدراسة المنشورة في مجلة "كوزمولوجي أند أستروبارتيكلز" (علم الكونيات وفيزياء الجسيمات الفلكية)، عدم وجود أي دليل على انتهاك أحد المبادئ الأساسية للنسبية، المعروف باسم "ثبات لورنتز"، والذي يفترض أن قوانين الفيزياء لا تتغير باختلاف اتجاه حركة الراصد أو سرعته.ما هي "أشباح أينشتاين"؟لا يشير هذا التعبير إلى أشباح بالمعنى الحرفي، بل إلى جسيمات النيوترينو، التي تُعرف أحياناً باسم "الجسيمات الشبحية"، نظراً لقدرتها على عبور المادة، بما فيها الأرض بأكملها، دون التفاعل معها إلا نادراً. وتتميز هذه الجسيمات بكتلتها الضئيلة للغاية وعدم امتلاكها شحنة كهربائية. كيف أُجريت التجربة؟اعتمد الباحثون على تلسكوب "أوركا" المثبت في قاع البحر المتوسط، حيث تتألف وحدات الرصد من كرات زجاجية تضم مستشعرات ضوئية ترصد ومضات زرقاء خافتة تنتج عندما يتفاعل أحد النيوترينوات مع جسيم في الماء. وأظهرت النتائج أن سلوك النيوترينوات يتوافق مع التوقعات التي تضعها الفيزياء المعروفة، دون رصد أي انتهاك لثبات لورنتز، كما نجح التلسكوب، رغم تشغيل ست وحدات رصد فقط آنذاك، في تحقيق نتائج تضاهي قياسات تجارب أكبر حجماً وأطول زمناً. ويضم المشروع حالياً 44 وحدة رصد تحت الماء، فيما يخطط الباحثون لرفع العدد إلى 108 وحدات بحلول عام 2030، مع آمال في استخدام بيانات إضافية لرصد نيوترينوات ذات طاقات أعلى قادمة من مصادر كونية بعيدة، قد تساعد في اختبار حدود فهم العلماء للزمكان والقوانين التي تحكم الكون.علماء يحددون موقعا محتملا لـ"مصدر الوعي" في أحد أقدم أجزاء الدماغ
https://sarabic.ae/20261031/تليسكوب-فضائي-ضخم-خارج-السيطرة-يوشك-على-السقوط-ما-المناطق-المعرضة-لسقوط-حطامه؟-1118303688.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/01/11/1056445692_0:0:2730:2048_1920x0_80_0_0_cc79c2d8a6ceef49a0e9120e1ee5bf59.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
علوم, منوعات, علماء
تلسكوب عملاق في قاع البحر المتوسط يكشف عن "أشباح أينشتاين"
استخدم فريق دولي من علماء الفيزياء تلسكوباً لرصد الجسيمات الدقيقة، مثبتاً على عمق 2.4 كيلومتر تحت سطح البحر المتوسط قبالة سواحل مدينة تولون الفرنسية، لاختبار أحد المبادئ الأساسية في نظرية النسبية لألبرت أينشتاين، في تجربة علمية كشفت المزيد عن طبيعة الجسيمات الغامضة المعروفة باسم "أشباح الكون".
ووفقاً لموقع "لايف ساينس" العلمي، أظهرت الدراسة المنشورة في مجلة "كوزمولوجي أند أستروبارتيكلز" (علم الكونيات وفيزياء الجسيمات الفلكية)، عدم وجود أي دليل على انتهاك أحد المبادئ الأساسية للنسبية، المعروف باسم "ثبات لورنتز"، والذي يفترض أن قوانين الفيزياء لا تتغير باختلاف اتجاه حركة الراصد أو سرعته.
لا يشير هذا التعبير إلى أشباح بالمعنى الحرفي، بل إلى جسيمات النيوترينو، التي تُعرف أحياناً باسم "الجسيمات الشبحية"، نظراً لقدرتها على عبور المادة، بما فيها الأرض بأكملها، دون التفاعل معها إلا نادراً. وتتميز هذه الجسيمات بكتلتها الضئيلة للغاية وعدم امتلاكها شحنة كهربائية.
وتكمن أهمية هذه الجسيمات في أنها تتغير بين ثلاثة أنواع، هي نيوترينوات الإلكترون والميون والتاو، خلال انتقالها عبر الفضاء، في ظاهرة تُعرف باسم "تذبذب النيوترينو". ويعتقد العلماء أن أي خلل في ثبات لورنتز قد يؤثر في نمط هذا التحول، ما يجعل رصد النيوترينوات وسيلة دقيقة لاختبار صحة أحد أسس نظرية أينشتاين.
اعتمد الباحثون على تلسكوب "أوركا" المثبت في قاع البحر المتوسط، حيث تتألف وحدات الرصد من كرات زجاجية تضم مستشعرات ضوئية ترصد ومضات زرقاء خافتة تنتج عندما يتفاعل أحد النيوترينوات مع جسيم في الماء.
وحلّل الفريق 5828 نيوترينو جُمعت بياناتها على مدى نحو 17 شهراً بين عامي 2020 و2021، مع التركيز على الجسيمات التي عبرت الأرض من الجهة المقابلة وصولاً إلى أجهزة الرصد، وقطع بعضها مسافة بلغت نحو 12700 كيلومتر.
وأظهرت النتائج أن سلوك النيوترينوات يتوافق مع التوقعات التي تضعها الفيزياء المعروفة، دون رصد أي انتهاك لثبات لورنتز، كما نجح التلسكوب، رغم تشغيل ست وحدات رصد فقط آنذاك، في تحقيق نتائج تضاهي قياسات تجارب أكبر حجماً وأطول زمناً.
ويضم المشروع حالياً 44 وحدة رصد تحت الماء، فيما يخطط الباحثون لرفع العدد إلى 108 وحدات بحلول عام 2030، مع آمال في استخدام بيانات إضافية لرصد نيوترينوات ذات طاقات أعلى قادمة من مصادر كونية بعيدة، قد تساعد في اختبار حدود فهم العلماء للزمكان والقوانين التي تحكم الكون.