https://sarabic.ae/20261105/علماء-يحددون-موقعا-محتملا-لـمصدر-الوعي-في-أحد-أقدم-أجزاء-الدماغ-1118452900.html
علماء يحددون موقعا محتملا لـ"مصدر الوعي" في أحد أقدم أجزاء الدماغ
علماء يحددون موقعا محتملا لـ"مصدر الوعي" في أحد أقدم أجزاء الدماغ
سبوتنيك عربي
طرح عالما أعصاب فرضية علمية جديدة، تشير إلى أن جذور الوعي البشري قد لا تكمن في القشرة الدماغية، كما كان يُعتقد تقليديا، بل في جذع الدماغ، وهو أحد أقدم أجزاء... 05.11.2026, سبوتنيك عربي
2026-11-05T19:44+0000
2026-11-05T19:44+0000
2026-11-05T19:44+0000
مجتمع
علوم
الصحة
منوعات
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/1c/1107600453_0:0:777:438_1920x0_80_0_0_26a665a3bdc0d6a4ccbe336ffb91997a.png
ووفقا لدراسة نشرها الباحثان مارشال ديفور، من الجامعة العبرية في القدس، ومارك بارون، من كلية الطب بجامعة هارفارد، في مجلة "ذا نيوروساينتيست"، فإن جذع الدماغ قد يكون مسؤولا عن التجربة الذاتية الأولية للوعي، أي الإحساس بوجود الذات والقدرة على اختبار التجارب والمشاعر، بينما تتولى القشرة الدماغية معالجة المعلومات الحسية المعقدة وتفسير العالم المحيط بنا.واستند الباحثان، في فرضيتهما إلى طبيعة الإحساس بالألم، مشيرين إلى أن الدماغ يستطيع رصد المؤثرات الضارة وإطلاق ردود فعل انعكاسية قبل أن يدرك الإنسان الألم بصورة واعية، وفقا لموقع "ساينس أليرت".واستشهد الباحثان أيضا بحالات نادرة لأطفال ولدوا بمرض يُعرف باسم "انعدام نصف الكرة المخية المائي"، حيث يغيب جزء كبير من القشرة الدماغية، ومع ذلك أظهر بعضهم استجابات توحي بوجود قدر من الوعي، مثل التعرف على الأشخاص المألوفين وإظهار التفضيلات والتفاعل مع الألم والفرح، كما أظهرت تجارب على حيوانات أزيلت قشرتها الدماغية استمرار بعض السلوكيات المعقدة.ومع ذلك، لا تقدم هذه النتائج دليلا قاطعا على أن الوعي ينشأ في جذع الدماغ، إذ لا يمكن اعتبار السلوكيات وحدها إثباتا لوجود تجربة واعية لدى الإنسان أو الحيوان. لكنها تفتح المجال أمام إعادة النظر في النظريات التقليدية المتعلقة بأحد أكثر أسرار الدماغ البشري تعقيدا، وقد تعني أن الجذور التطورية للوعي أقدم وأكثر انتشارا في عالم الحيوان مما كان يُعتقد.كيف يساعد عنصر غذائي مضاد للأكسدة في حماية الخلايا
https://sarabic.ae/20261104/علماء-يبتكرون-سبيكة-ألمنيوم-واعدة-للمركبات-الكهربائية-1118419654.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/1c/1107600453_0:0:691:518_1920x0_80_0_0_cd21863619e98cc6713b0c0d302e7948.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
علوم, الصحة, منوعات
علماء يحددون موقعا محتملا لـ"مصدر الوعي" في أحد أقدم أجزاء الدماغ
طرح عالما أعصاب فرضية علمية جديدة، تشير إلى أن جذور الوعي البشري قد لا تكمن في القشرة الدماغية، كما كان يُعتقد تقليديا، بل في جذع الدماغ، وهو أحد أقدم أجزاء الدماغ وأكثرها ارتباطا بالوظائف الحيوية الأساسية.
ووفقا لدراسة نشرها الباحثان مارشال ديفور، من الجامعة العبرية في القدس، ومارك بارون، من كلية الطب بجامعة هارفارد، في مجلة "ذا نيوروساينتيست"، فإن جذع الدماغ قد يكون مسؤولا عن التجربة الذاتية الأولية للوعي، أي الإحساس بوجود الذات والقدرة على اختبار التجارب والمشاعر، بينما تتولى القشرة الدماغية معالجة المعلومات الحسية المعقدة وتفسير العالم المحيط بنا.
واستند الباحثان، في فرضيتهما إلى طبيعة الإحساس بالألم، مشيرين إلى أن الدماغ يستطيع رصد المؤثرات الضارة وإطلاق ردود فعل انعكاسية قبل أن يدرك الإنسان الألم بصورة واعية، وفقا لموقع "
ساينس أليرت".
كما لاحظ الباحثان، أن تحفيز مناطق القشرة الدماغية المسؤولة عن الحواس يمكن أن يولّد تجارب بصرية أو سمعية، لكنه نادرا ما يؤدي إلى الشعور بالألم، ما يرجح أن منشأ التجربة الذاتية للألم يقع في مناطق أعمق من الدماغ.
واستشهد الباحثان أيضا بحالات نادرة لأطفال ولدوا بمرض يُعرف باسم "انعدام نصف الكرة المخية المائي"، حيث يغيب جزء كبير من القشرة الدماغية، ومع ذلك أظهر بعضهم استجابات توحي بوجود قدر من الوعي، مثل التعرف على الأشخاص المألوفين وإظهار التفضيلات والتفاعل مع الألم والفرح، كما أظهرت تجارب على حيوانات أزيلت قشرتها الدماغية استمرار بعض السلوكيات المعقدة.
ويرى الباحثان أن جذع الدماغ لا يقتصر دوره على إبقاء الإنسان مستيقظا وتنظيم التنفس وضربات القلب والنوم، بل قد يكون مسؤولا عن الإحساس الأساسي بوجود الذات، فيما تضيف القشرة الدماغية طبقات أكثر تعقيدا من الإدراك والذاكرة والتفكير والتفاعل مع المحيط.
ومع ذلك، لا تقدم هذه النتائج دليلا قاطعا على أن الوعي ينشأ في جذع الدماغ، إذ لا يمكن اعتبار السلوكيات وحدها إثباتا لوجود تجربة واعية لدى الإنسان أو الحيوان. لكنها تفتح المجال أمام إعادة النظر في النظريات التقليدية المتعلقة بأحد أكثر أسرار الدماغ البشري تعقيدا، وقد تعني أن الجذور التطورية للوعي أقدم وأكثر انتشارا في عالم الحيوان مما كان يُعتقد.