https://sarabic.ae/20261107/خبراء-يحذرون-من-تداعيات-استئناف-الحرب-في-المنطقة-ما-أبرز-التهديدات-؟-1118497577.html
خبراء يحذرون من تداعيات استئناف الحرب في المنطقة... ما أبرز التهديدات ؟
خبراء يحذرون من تداعيات استئناف الحرب في المنطقة... ما أبرز التهديدات ؟
سبوتنيك عربي
حذر خبراء أمنيون من اتساع نطاق التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل استمرار تعثر التفاهمات بشأن الملفات النووية والصاروخية والنفوذ الإقليمي. 07.11.2026, سبوتنيك عربي
2026-11-07T15:42+0000
2026-11-07T15:42+0000
2026-11-07T15:42+0000
حصري
إيران
العالم
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/03/10/1098695451_0:115:2846:1716_1920x0_80_0_0_9b2e14451fbf18aab50f026d92ddede7.jpg
تحاول دول الخليج احتواء تداعيات أي مواجهة محتملة عبر تعزيز جاهزيتها الدفاعية وحماية منشآتها الحيوية، فيما تتواصل المساعي الدبلوماسية، ولا سيما الوساطة القطرية، للحيلولة دون انزلاق المنطقة إلى حرب أوسع قد تهدد أمن الملاحة في مضيقي هرمز والبحر الأحمر، وتؤثر في إمدادات الطاقة وسلاسل التجارة العالمية.ويرى خبراء أمنيون تحدثوا لـ"سبوتنيك" أن المرحلة الراهنة تقوم على مسارين متوازيين: ضغط عسكري محدود، وتحرك دبلوماسي مكثف، فيما يبقى احتمال تحول الضربات المحدودة إلى حملة واسعة مرتبطاً بالحسابات السياسية الأمريكية ومدى استعداد طهران لتقديم تنازلات في الملفات محل الخلاف.قال الخبير الأمني السعودي عبد الله آل شايع، إن "الحديث في واشنطن عن احتمالية استئناف الضربات العسكرية ضد إيران يعكس استمرار تعثر التفاهمات حول الملفات النووية والصاروخية والنفوذ الإقليمي".وأضاف آل شايع في تصريح لـ"سبوتنيك" أن اتخاذ قرار عسكري جديد ليس أمرًا سهلًا، نظرا لما قد يترتب عليه من تداعيات تتجاوز حدود المواجهة الأمريكية الإيرانية.اتساع دائرة التوتر واضطراب الملاحةوأوضح أن "الانعكاسات المرتقبة على المنطقة من المحتمل أن تشمل اتساع دائرة التوتر، واستهداف المصالح والقواعد الأمريكية، وتهديد منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية، فضلا عن احتمالات اضطراب الملاحة في مضيق هرمز والبحر الأحمر".وأشار إلى أن ذلك قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين وتقلبات أسواق الطاقة، لافتا إلى أن تعدد الأطراف الإقليمية المرتبطة بالصراع قد يجعل احتواء المواجهة أكثر صعوبة.رفع الجاهزية الدفاعيةوفي ما يتعلق باستعدادات دول المنطقة، قال آل شايع إن "من المتوقع أن تتركز على رفع الجاهزية الدفاعية، وتعزيز قدرات الإنذار المبكر والدفاع الجوي والتعامل مع الصواريخ والطائرات المسيّرة".وأضاف أن "الاستعدادات تشمل أيضًا حماية المنشآت الحيوية ومصادر الطاقة والمياه والموانئ والمطارات، إلى جانب تعزيز الأمن السيبراني، وضمان استمرارية الخدمات وسلاسل الإمداد، وتكثيف التنسيق وتبادل المعلومات بين الدول المعنية".أولوية السعودية حماية أمنها واستقرارهاوبالنسبة إلى السعودية، أوضح الخبير الأمني أن "الأولوية تتمثل في المحافظة على أمنها واستقرارها وحماية مصالحها الاستراتيجية، مع مواصلة الجهود الدبلوماسية لتجنيب المنطقة مواجهة جديدة".وأضاف أن ذلك يترافق مع تعزيز التنسيق الخليجي والإقليمي بما يحول دون اتساع دائرة التصعيد، وأكد أن الهدف ليس الاستعداد للحرب فحسب، بل حماية استقرار المنطقة ومكتسباتها، والحد من تداعيات أي تصعيد محتمل. فيما قال العقيد حاتم صابر، الخبير الأمني المصري، إن "قرار التصعيد الشامل ضد إيران لم يُتخذ بعد".وأضاف صابر في تصريح لـ"سبوتنيك" أن "ادعاء واشنطن بوجود احتمال لاستئناف الضربات لا يشير إلى حالة غموض تامة"، موضحاً أنه في 6 نوفمبر/تشرين الثاني، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الجيش الأمريكي نفذ ضربة صغيرة ضد إيران، استهدفت معدات دفاع جوي، وردا على ذلك أسقطت إيران طائرة مسيّرة أمريكية من طراز "MQ-9".وأوضح أن هذه العملية لم تكن سوى عملية محدودة النطاق، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة أخطرت دول الخليج بالاستعداد لاحتمال شن حملة قصيرة ومكثفة بعد انتخابات التجديد النصفي، بالتزامن مع تعزيز نشر منظومات "باتريوت" وأنواع أخرى من الذخائر.وأكد أن ترامب لم يتخذ قرارا نهائيا بشأن شن ضربة واسعة النطاق، لافتا إلى وجود انقسام واضح داخل إدارته، إذ يميل وزير الحرب بيت هيغسيث ووزير الخارجية ماركو روبيو نحو استخدام القوة مجددا، بينما يدفع نائب الرئيس جي دي فانس والمبعوث ستيف ويتكوف باتجاه إنهاء الحرب من خلال المفاوضات.مخاطر التصعيد المتبادلوفي ما يتعلق بالتأثيرات المتوقعة على المنطقة، قال صابر إن "التصعيد، في حال حدوثه، سيتركز بشكل رئيسي على ثلاثة جوانب، أولها خطر رد إيران على دول الجوار". وأوضح أن إيران حذرت صراحة من أنها في حال تعرضها لهجوم، قد ترد على المصالح الأمريكية والإسرائيلية في الدول المجاورة، من دون التقيد بحدود جغرافية".ويرى أن الجانب الثاني يتمثل في أمن مضيق هرمز وسلاسل إمداد الطاقة، مشيرا إلى أن إيران قد تطالب برفع الحصار عن موانئها شرطا أساسيا لإعادة فتح المضيق، في حين تصر الولايات المتحدة على إدراج الملف النووي ضمن المفاوضات. ولفت إلى أن هذا الأمر يجعل المفاوضات حول هذا الشريان الحيوي للنقل البحري العالمي في حالة جمود.أما الجانب الثالث، وفق الخبير الأمني المصري، فيتمثل في تعطل البنية التحتية الإقليمية والثقة التجارية، خاصة أن دول الخليج حذرت من أن جولة جديدة من الحرب قد تؤدي إلى تدمير أكبر لمرافق الطاقة وتعطيل التجارة العالمية. وأشار إلى أن "إيران قد تستخدم طائرات مسيّرة متقدمة لاستهداف منشآت الطاقة وتحلية المياه وشبكات الكهرباء".الوساطة الدبلوماسيةوفي ما يتعلق باستعدادات دول المنطقة، قال صابر إن الوساطة الدبلوماسية والاستعداد العسكري يسيران بالتوازي، وأن الدول الإقليمية الرئيسية، ولا سيما دول الخليج، تتبع استراتيجية مزدوجة، مشيرًا إلى أن قطر ودولا أخرى تقود وساطة مكثفة على الجانب الدبلوماسي.وأضاف أنه في أواخر أكتوبر، أجرى الوسطاء القطريون محادثات مطولة مع إيران في طهران، واقترحوا خطة ثقة مدتها سبعة أيام تهدف إلى تجنب اندلاع الصراع بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.وأشار إلى أن مسؤولين أمنيين رفيعي المستوى من السعودية وتركيا وباكستان زاروا طهران لإجراء تنسيق طارئ.وعلى الجانب العسكري، أوضح صابر أن دول الخليج استجابت للمطالب الأمريكية، فعززت دفاعاتها الجوية واستعدت لمواجهة محتملة من الانتقام الإيراني، لكنها في الوقت نفسه تشعر بقلق واضح من أن الضربة القصيرة التي تشنها الولايات المتحدة قد تجرها إلى حرب أوسع نطاقا.وقال إن دول المنطقة لا تستعد للحرب فحسب، بل تحاول أيضا منع الحرب من خلال الوساطة الدبلوماسية.
https://sarabic.ae/20261107/سنتكوم-توجيهات-بتشكيل-قوة-لدعم-جهود-منع-إيران-من-استخدام-الطرق-البرية-لنقل-الأسلحة-1118496676.html
https://sarabic.ae/20261107/خبير-اقتصادي-يوضح-لـسبوتنيك-3-سيناريوهات-لمستقبل-الحرب-على-إيران-وتداعياتها-الاقتصادية-1118495619.html
https://sarabic.ae/20261107/إعلام-انقسام-داخل-إدارة-ترامب-بشأن-الصراع-مع-إيران-1118486043.html
https://sarabic.ae/20261107/قطر-نوايا-واشنطن-للتوصل-إلى-اتفاق-مع-إيران-لا-تزال-قائمة-بعد-الانتخابات-النصفية-1118485128.html
إيران
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/03/10/1098695451_286:0:2574:1716_1920x0_80_0_0_57edbb4504214a2106369a57f0149571.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
حصري, إيران, العالم, الأخبار
حصري, إيران, العالم, الأخبار
خبراء يحذرون من تداعيات استئناف الحرب في المنطقة... ما أبرز التهديدات ؟
محمد حميدة
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
حذر خبراء أمنيون من اتساع نطاق التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل استمرار تعثر التفاهمات بشأن الملفات النووية والصاروخية والنفوذ الإقليمي.
تحاول دول الخليج احتواء تداعيات أي مواجهة محتملة عبر تعزيز جاهزيتها الدفاعية وحماية منشآتها الحيوية، فيما تتواصل المساعي الدبلوماسية، ولا سيما الوساطة القطرية، للحيلولة دون انزلاق المنطقة إلى حرب أوسع قد تهدد أمن الملاحة في مضيقي هرمز والبحر الأحمر، وتؤثر في إمدادات الطاقة وسلاسل التجارة العالمية.
ويرى خبراء أمنيون تحدثوا لـ"سبوتنيك" أن المرحلة الراهنة تقوم على مسارين متوازيين: ضغط عسكري محدود، وتحرك دبلوماسي مكثف، فيما يبقى احتمال تحول الضربات المحدودة إلى حملة واسعة مرتبطاً بالحسابات السياسية الأمريكية ومدى استعداد طهران لتقديم تنازلات في الملفات محل الخلاف.
قال الخبير الأمني السعودي عبد الله آل شايع، إن "الحديث في واشنطن عن احتمالية استئناف الضربات العسكرية ضد إيران يعكس استمرار تعثر التفاهمات حول الملفات النووية والصاروخية والنفوذ الإقليمي".
وأضاف آل شايع في تصريح لـ"
سبوتنيك" أن اتخاذ قرار عسكري جديد ليس أمرًا سهلًا، نظرا لما قد يترتب عليه من تداعيات تتجاوز حدود المواجهة الأمريكية الإيرانية.
اتساع دائرة التوتر واضطراب الملاحة
وأوضح أن "الانعكاسات المرتقبة على المنطقة من المحتمل أن تشمل اتساع دائرة التوتر، واستهداف المصالح والقواعد الأمريكية، وتهديد منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية، فضلا عن احتمالات اضطراب الملاحة في
مضيق هرمز والبحر الأحمر".
وأشار إلى أن ذلك قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين وتقلبات أسواق الطاقة، لافتا إلى أن تعدد الأطراف الإقليمية المرتبطة بالصراع قد يجعل احتواء المواجهة أكثر صعوبة.
وفي ما يتعلق باستعدادات دول المنطقة، قال آل شايع إن "من المتوقع أن تتركز على رفع الجاهزية الدفاعية، وتعزيز قدرات الإنذار المبكر والدفاع الجوي والتعامل مع الصواريخ والطائرات المسيّرة".
وأضاف أن "الاستعدادات تشمل أيضًا حماية المنشآت الحيوية ومصادر الطاقة والمياه والموانئ والمطارات، إلى جانب تعزيز الأمن السيبراني، وضمان استمرارية الخدمات وسلاسل الإمداد، وتكثيف التنسيق و
تبادل المعلومات بين الدول المعنية".
أولوية السعودية حماية أمنها واستقرارها
وبالنسبة إلى السعودية، أوضح الخبير الأمني أن "الأولوية تتمثل في المحافظة على أمنها واستقرارها وحماية مصالحها الاستراتيجية، مع مواصلة الجهود الدبلوماسية لتجنيب المنطقة مواجهة جديدة".
وأضاف أن ذلك يترافق مع تعزيز التنسيق الخليجي والإقليمي بما يحول دون اتساع دائرة التصعيد، وأكد أن الهدف ليس الاستعداد للحرب فحسب، بل حماية استقرار المنطقة ومكتسباتها، والحد من تداعيات أي تصعيد محتمل. فيما قال العقيد حاتم صابر، الخبير الأمني المصري، إن
"قرار التصعيد الشامل ضد إيران لم يُتخذ بعد".
وأضاف صابر في تصريح لـ"سبوتنيك" أن "ادعاء واشنطن بوجود احتمال لاستئناف الضربات لا يشير إلى حالة غموض تامة"، موضحاً أنه في 6 نوفمبر/تشرين الثاني، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الجيش الأمريكي نفذ ضربة صغيرة ضد إيران، استهدفت معدات دفاع جوي، وردا على ذلك أسقطت إيران طائرة مسيّرة أمريكية من طراز "MQ-9".
وأوضح أن هذه العملية لم تكن سوى عملية محدودة النطاق، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة أخطرت دول الخليج بالاستعداد لاحتمال شن حملة قصيرة ومكثفة بعد انتخابات التجديد النصفي، بالتزامن مع تعزيز نشر منظومات "باتريوت" وأنواع أخرى من الذخائر.
وأكد أن ترامب لم يتخذ قرارا نهائيا بشأن شن ضربة واسعة النطاق، لافتا إلى وجود انقسام واضح داخل إدارته، إذ يميل
وزير الحرب بيت هيغسيث ووزير الخارجية ماركو روبيو نحو استخدام القوة مجددا، بينما يدفع نائب الرئيس جي دي فانس والمبعوث ستيف ويتكوف باتجاه إنهاء الحرب من خلال المفاوضات.
وفي ما يتعلق بالتأثيرات المتوقعة على المنطقة، قال صابر إن "التصعيد، في حال حدوثه، سيتركز بشكل رئيسي على ثلاثة جوانب، أولها خطر رد إيران على دول الجوار". وأوضح أن إيران حذرت صراحة من أنها في حال تعرضها لهجوم، قد ترد على المصالح الأمريكية والإسرائيلية في الدول المجاورة، من دون التقيد بحدود جغرافية".
ويرى أن الجانب الثاني يتمثل في أمن مضيق هرمز وسلاسل إمداد الطاقة، مشيرا إلى أن إيران قد تطالب برفع الحصار عن موانئها شرطا أساسيا لإعادة فتح المضيق، في حين تصر الولايات المتحدة على
إدراج الملف النووي ضمن المفاوضات. ولفت إلى أن هذا الأمر يجعل المفاوضات حول هذا الشريان الحيوي للنقل البحري العالمي في حالة جمود.
أما الجانب الثالث، وفق الخبير الأمني المصري، فيتمثل في تعطل البنية التحتية الإقليمية والثقة التجارية، خاصة أن دول الخليج حذرت من أن جولة جديدة من الحرب قد تؤدي إلى تدمير أكبر لمرافق الطاقة وتعطيل التجارة العالمية. وأشار إلى أن "إيران قد تستخدم طائرات مسيّرة متقدمة لاستهداف منشآت الطاقة وتحلية المياه وشبكات الكهرباء".
وفي ما يتعلق باستعدادات دول المنطقة، قال صابر إن الوساطة الدبلوماسية
والاستعداد العسكري يسيران بالتوازي، وأن الدول الإقليمية الرئيسية، ولا سيما دول الخليج، تتبع استراتيجية مزدوجة، مشيرًا إلى أن قطر ودولا أخرى تقود وساطة مكثفة على الجانب الدبلوماسي.
وأضاف أنه في أواخر أكتوبر، أجرى الوسطاء القطريون محادثات مطولة مع إيران في طهران، واقترحوا خطة ثقة مدتها سبعة أيام تهدف إلى تجنب اندلاع الصراع بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
وأشار إلى أن مسؤولين أمنيين رفيعي المستوى من السعودية وتركيا وباكستان زاروا طهران لإجراء تنسيق طارئ.
وعلى الجانب العسكري، أوضح صابر أن دول الخليج استجابت للمطالب الأمريكية، فعززت دفاعاتها الجوية واستعدت لمواجهة محتملة من الانتقام الإيراني، لكنها في الوقت نفسه تشعر بقلق واضح من أن الضربة القصيرة التي تشنها الولايات المتحدة قد تجرها إلى حرب أوسع نطاقا.
وقال إن دول المنطقة لا تستعد للحرب فحسب، بل تحاول أيضا منع الحرب من خلال الوساطة الدبلوماسية.