https://sarabic.ae/20261108/الخارجية-الروسية-تخريب-خطي-أنابيب-التيار-الشمالي-دمر-الثقة-بين-روسيا-وأوروبا-1118503801.html
الخارجية الروسية: تخريب خطي أنابيب "التيار الشمالي" دمر الثقة بين روسيا وأوروبا
الخارجية الروسية: تخريب خطي أنابيب "التيار الشمالي" دمر الثقة بين روسيا وأوروبا
سبوتنيك عربي
صرح مدير إدارة الشؤون الأوروبية بوزارة الخارجية الروسية، فلاديسلاف ماسلينيكوف، بأن تفجير خطي "التيار الشمالي" دمر الثقة بين روسيا وأوروبا. 08.11.2026, سبوتنيك عربي
2026-11-08T00:30+0000
2026-11-08T00:30+0000
2026-11-08T01:08+0000
الخارجية الروسية
روسيا
أوروبا
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/0f/1116058062_0:161:3069:1887_1920x0_80_0_0_d888f7d2dab6c3d24c2fbee661849e42.jpg
وقال ماسلينيكوف في تصريحات لـ"سبوتنيك" بمناسبة الذكرى السنوية لبدء تشغيل "التيار الشمالي": "كانت العواصم الأوروبية تدرك تمامًا أن تشغيل هذا المشروع وتوسيع نطاقه يصب في مصلحة الاتحاد الأوروبي، إذ إنه مصمم لتوفير إمدادات موثوقة ومستدامة وذات جدوى اقتصادية من إمدادات "الوقود الأزرق" الروسي، والتي لا يمكن استمرار ازدهار القارة الأوروبية بدونها".ويصادف 8 تشرين الثاني/نوفمبر مرور 15 عامًا على إدخال الخط الأول لخط أنابيب الغاز "التيار الشمالي" حيز التشغيل. وتعليقًا على ذلك، أشار الدبلوماسي إلى أن خطي "التيار الشمالي"، اللذين طالما شكلا تجسيدًا للتعاون البناء والمتبادل المنفعة مع أوروبا، باتا الآن شاهدين على تغير الحقبة في العلاقات مع الغرب.وأضاف: "لنسم الأشياء بمسمياتها؛ فالغاز الروسي ميسور التكلفة كان أحد ركائز رفاهية الاتحاد الأوروبي"، مؤكدًا أن "الوضع الراهن للاقتصاد الأوروبي يؤكد هذه الأطروحة بالكامل".ولفت ماسلينيكوف الانتباه إلى أن "العمل الإرهابي ضد خطي "التيار الشمالي" لم يقضِ على البنية التحتية المادية فحسب، بل دمر أيضًا الثقة التي كانت لا تزال قائمة بين الطرفين".وتابع: "تبين فجأة أن أوروبا طوال هذا الوقت لم تكن تطور تعاوناً متبادل المنفعة مع روسيا، بل كانت في حالة "اعتماد" عليها".واختتم الدبلوماسي بالقول: إن "تدمير مشروع ثنائي ضخم يعني، لا أكثر ولا أقل، "التحرر" من "قيود الطاقة" المزعومة، وإن كان ذلك قد تَبِعه بسرعة البرق الوقوع في تبعية لا تقل عنها لمورد آخر".
https://sarabic.ae/20261107/الخارجية-الروسية-فرنسا-وبريطانيا-تسعيان-إلى-الحفاظ-على-موطئ-قدم-في-أوكرانيا-لمواجهة-روسيا-1118499268.html
أوروبا
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/0f/1116058062_170:0:2899:2047_1920x0_80_0_0_5ea81575ef5744a75076283bbe57119a.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الخارجية الروسية, روسيا, أوروبا
الخارجية الروسية, روسيا, أوروبا
الخارجية الروسية: تخريب خطي أنابيب "التيار الشمالي" دمر الثقة بين روسيا وأوروبا
00:30 GMT 08.11.2026 (تم التحديث: 01:08 GMT 08.11.2026) صرح مدير إدارة الشؤون الأوروبية بوزارة الخارجية الروسية، فلاديسلاف ماسلينيكوف، بأن تفجير خطي "التيار الشمالي" دمر الثقة بين روسيا وأوروبا.
وقال ماسلينيكوف في تصريحات لـ"سبوتنيك" بمناسبة الذكرى السنوية لبدء تشغيل "التيار الشمالي": "كانت العواصم الأوروبية تدرك تمامًا أن تشغيل هذا المشروع وتوسيع نطاقه يصب في مصلحة الاتحاد الأوروبي، إذ إنه مصمم لتوفير إمدادات موثوقة ومستدامة وذات جدوى اقتصادية من إمدادات "الوقود الأزرق" الروسي، والتي لا يمكن استمرار ازدهار القارة الأوروبية بدونها".
ويصادف 8 تشرين الثاني/نوفمبر مرور 15 عامًا على إدخال الخط الأول لخط أنابيب الغاز "التيار الشمالي" حيز التشغيل. وتعليقًا على ذلك، أشار الدبلوماسي إلى أن خطي "التيار الشمالي"، اللذين طالما شكلا تجسيدًا للتعاون البناء والمتبادل المنفعة مع أوروبا، باتا الآن شاهدين على تغير الحقبة في العلاقات مع الغرب.
وأوضح أن العديد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي كانت حتى وقت قريب تدعم علنًا التطوير التدريجي للعلاقات مع روسيا في قطاع الطاقة، رغم الضغوط التي تمارسها أطراف من خارج المنطقة.
وأضاف: "لنسم الأشياء بمسمياتها؛ فالغاز الروسي ميسور التكلفة كان أحد ركائز رفاهية الاتحاد الأوروبي"، مؤكدًا أن "الوضع الراهن للاقتصاد الأوروبي
يؤكد هذه الأطروحة بالكامل".
ولفت ماسلينيكوف الانتباه إلى أن "العمل الإرهابي ضد خطي "التيار الشمالي" لم يقضِ على البنية التحتية المادية فحسب، بل دمر أيضًا الثقة التي كانت لا تزال قائمة بين الطرفين".
وتابع: "تبين فجأة أن أوروبا طوال هذا الوقت لم تكن تطور تعاوناً متبادل المنفعة مع روسيا، بل كانت في حالة "اعتماد" عليها".
واختتم الدبلوماسي بالقول: إن "تدمير مشروع ثنائي ضخم يعني، لا أكثر ولا أقل، "التحرر" من "قيود الطاقة" المزعومة، وإن كان ذلك قد تَبِعه بسرعة البرق الوقوع في تبعية لا تقل عنها لمورد آخر".