راديو

إيران توافق على المشروع الفرنسي بشروط

مواضيع الحلقة: بعد مباحثاته مع بوتين، روحاني يعلن الموافقة على المشروع الفرنسي لحل الأزمة مع الولايات المتحدة؛ "قسد" تختطف عدداً من المدنيين واحتجاجات شعبية ضد ممارساتها في الجزيرة السورية؛ بعد سقوط المرتفعات المطلة عليها...هل أصبحت نجران ساقطة عسكريا؟
Sputnik

ناقش الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع نظيره الإيراني، حسن روحاني، العلاقات الثنائية وخطة العمل الشاملة المشتركة والوضع في سوريا على هامش قمة الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، في العاصمة الأرمينية، يريفان.

وحول هذا اللقاء قال فلاديمير ليبيخين مدير معهد الاتحاد الاقتصادي الأوروبي الآسيوي لـ"سبوتنيك":

"إن مشاركة روسيا في جميع الأعمال المتعلقة بالشرق الأوسط  وإيران واعدة للغاية، التغيرات في السياسة الخارجية التي ترغب القيادة الأمريكية في تحقيقها في الشرق الأوسط وإيران يتم تنفيذها من خلال المبادرة الروسية، لأن ترامب لا يستطيع القيام بذلك بشكل مباشر وهو الآن في موقف صعب، وخاصة أن الديمقراطيين يشنون حملة ضده عشية الانتخابات، لذلك يتعين على ترامب أن يتخذ قرارا وخاصة بعد الهجوم على منشآت النفط السعودية الحليف للولايات المتحدة، وفي هذا السياق حصلت القيادة الروسية على ثقة من مختلف دول المنطقة، بعد مشاركتها في حماية السلطات الشرعية السورية، لذلك من الطبيعي أنه لا يمكن لأحد أن يعيد تنظيم المنطقة باستثناء بدون روسيا".

وبعد مباحاثاته مع بوتين أعلن روحاني استعداد بلاده الموافقة على المشروع الفرنسي لحل الأزمة بين واشنطن وطهران"، إذا ما قدمت ضمانات بهذا الخصوص، مؤكدا أن "أمريكا أفشلت هذا المشروع".

بوتين: إيران تعتقد أنها لا تملك شروطا متساوية للحوار مع واشنطن لكنها ترغب في تسوية العلاقات

الكاتب والإعلامي الإيراني محمد غروي قال في حديث لـ"بلا قيود" أن "روسيا لديها مواقف مشرفة تجاه إيران والاتفاق النووي، كما أدانت روسيا خروج الولايات المتحدة من الاتفاق، ويبدو أن العلاقات تزداد عمقاً بين إيران وروسيا في هذا الإطار...إيران مطمئنة من الموقف الروسي فيما يخص الاتفاق النووي وهناك تنسيق دائم بين الأطراف في موسكو وطهران".

ولدى سؤاله عن ثقة إيران  بمواقف الدول التي تبقّت في صيغة الاتفاق النووي اعتبر غروي أن "إيران تضمن بعض هذة دول، لكن المخيف هو الموقف الأوروبي المتجدد، مضيفاٌ أن "الأوروبيون يقولون إن إيران يجب ألا تقلص تعهداتها في الاتفاق النووي، وفي الوقت نفسه يعتبرون إن الولايات المتحدة أخطأت عندما خرجت من الاتفاق".

الملف السوري

نفذت ماتعرف باسم "قوات سوريا الديمقراطية" حملات مداهمة في عدد من مناطق الجزيرة السورية حسب ما ذكرت مصادر أهلية.

محلل سياسي تركي: يمكن لتركيا أن تقدم على عملية شمالي سوريا بعيدا عن موافقة واشنطن

وردا على هذه الممارسات تواصلت الاحتجاجات الشعبية ضد "قسد" على خلفية تردي الوضع الأمني والمعيشي في المنطقة.

السياسي الكردي السوري ريزان حدو أوضح لـ"بلا قيود" أن المداهمات نفذت في بعض المناطق لارتباط أشخاص بالمخابرات التركية، وفي مناطق أخرى كالحسكة لوجود أوكار لتنظيم "داعش" الإرهابي (المحظور في روسيا)، وهناك مناطق تعرضت لمداهمات من قبل الشرطة العسكرية بغرض جمع الشباب المتخلف عما يعرف بقانون الدفاع الذاتي."

أما بخصوص الاحتجاجات أضاف حدو:"أنها متنقلة وزادت من وتيرتها بالتزامن مع التهديدات التركية لتنفيذ عملية شرق الفرات، وتم بحث هذا الموضوع خلال عدة اجتماعات حصلت بين وجهاء العشائر وقوى التحالف الدولي وقدموا لهم عدة مطالب أولها عدم وصول إمدادات النفط إلى الحكومة السورية وكذلك منع أي تنسيق بين الجيش السوري وقوات قسد، إضافة إلى دعوة قوى التحالف لتقديم الدعم لهم وحمايتهم في تلك المناطق ضد الجيش السوري، فضلا عن احتجاجات ضد قوات قسد بشأن التجنيد الإجباري واحتجاجات على ممارسات بعض عناصر الشرطة."

بعد سقوط المرتفعات المطلة عليها... هل أصبحت نجران ساقطة عسكريا؟

كشف الناطق باسم القوات المسلحة هناك العميد يحيى سريع، أنّ المرحلة الثانية من عملية "نصرٌ من الله" كانت نتائجها تأمين أكثر من 150 كلم مربعاً.

و في مؤتمر صحافي أشار سريع إلى أنّ القوات المسلحة اليمنية نجحت في تحرير منطقتي الفرع والصوح وصولاً إلى المرتفعات المطلة على مدينة نجران.

مسؤول حركة "أنصار الله" في الإعلام الحربي حامد البخيتي وخلال حديث مع برنامجنا رأى أن سقوط نجران عسكريا يحمل رسالة للغرب بأن موازين القوى تغيرت وأنها أصبحت لصالح الشعب اليمني رغم الحصار والعدوان والجرائم.

وأضاف البخيتي أن العملية الأخيرة في نجران دفعت الغرب للإنتباه إلى التطور الذي وصل إليه الجيش اليمني واللجان الشعبية، وأن السعودية والإمارات أصبحتا أمام استحقاق جديد يتمثل في  تغيير مقاربتهما للحرب، والبحث عن سبل إنهائها.

إعداد وتقديم: نغم كباس وفهيم الصوراني

مناقشة