جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، نشرته على حسابها في موقع تويتر على وقع عزم المستوطنين، ذبح قرابين عيد الفصح داخل الأقصى.
وأدانت الخارجية "دعوات المتطرفين المحرضة على تكثيف اقتحامات المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف".
وحذرت من السماح للمستوطنين "بالقيام بممارسات تنتهك حرمة المسجد الأقصى المبارك باعتباره مكان عبادة خالصا للمسلمين".
من جانبه، شدد المتحدث باسم الخارجية الأردنية السفير هيثم أبو الفول، على "ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها، ووقف جميع الإجراءات التي تعيق إمكانية وصول المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، خصوصا خلال شهر رمضان المبارك".
وجدد تأكيد بلاده على أن "اقتحامات المتطرفين وتصرفاتهم الاستفزازية تعد انتهاكا للوضع التاريخي والقانوني القائم، وللقانون الدولي".
واعتبر أبو الفول أن "جميع الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تقييد حق المسيحيين في الوصول الحر وغير المقيد إلى كنيسة القيامة لممارسة شعائرهم الدينية، مرفوضة ومدانة".
وحذّر من أن تلك الإجراءات "الاستفزازية والأحادية" من شأنها أن "تؤدي إلى تأجيج الصراع وتغذي ثقافة الكراهية والعنف".
وخلال الأيام الأخيرة الماضية، أعلنت جماعات استيطانية على مواقع التواصل أنها بصدد تقديم قرابين عيد الفصح في باحات الأقصى.
ويشرف الأردن على المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس الشرقية بموجب الوصاية الهاشمية بناء على اتفاقتين سابقتين مع إسرائيل وفلسطين.
وتخشى إسرائيل الرسمية من تدهور الأوضاع الأمنية في القدس خلال شهر رمضان الذي يتخلله عيد الفصح اليهودي (15-22 أبريل/نيسان) وسط تخطيط جماعات استيطانية لتنفيذ اقتحامات جماعية للمسجد الأقصى.