وأعلن الريسوني قرار استقالته رسميا، حسبما ذكرت صحيفة "النهار" الجزائرية، التي أشارت إلى أن القرار ينتظر التصديق عليه من قبل الأمين العام للاتحاد، وفقا للنظام الأساسي للاتحاد.
وتأتي استقالة الريسوني على خلفية الأزمة التي تسببت فيها تصريحات زعم فيها أن "موريتانيا والصحراء الغربية تتبعان للمغرب ودعا إلى الزحف نحو مدينة تندوف الجزائرية".
وتسببت تلك التصريحات في أزمة، عبرت عنها جمعية العلماء المسلمين الجزائريين التي طلبت تجميد نشاطها في الاتحاد.
وقالت الجمعية إنها تشترط تقديم اعتذار واضح من الريسوني عن تصريحاته أو التقدم باستقالته من منصب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، مشيرة إلى أنه إذا فعل ذلك ستقوم بالعدول عن قرار تجميد عضويتها في الاتحاد.