ولفت موقع "ريل كلير ديفينس" إلى أن الصين ستكافح من أجل تطوير قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي وتقنيات الكمبيوتر المتطورة دون الوصول لتقنيات الولايات المتحدة الأمريكية وخبرائها.
وأوضح الموقع أن العقوبات الأمريكية ضد الصين في هذا المجال ستحرم الشركات الصينية العاملة في هذا المجال من الحصول على خدمات الصيانة والأجهزة الخاصة بهذه الصناعة، إضافة إلى تضييق الخناق على الباحثين الأمريكيين فيما يتعلق بالعمل مع الصين.
وقال الموقع إن الصين أصبحت تنظر لامتلاك صناعة متطورة في مجال أشباه الموصلات باعتبارها ضرورة وطنية في المجال العسكري، مشيرا إلى أنها حشدت جميع جهودها للاستثمار في الموارد الخاصة بهذه الصناعة.
ولفت إلى أن الصين ستدعم قطاع صناعة أشباه الموصلات بمزيد من الموارد البشرية في مجالات الهندسة والتصميمات، إضافة إلى الدعم الذي ستتمكن من الحصول عليه من عمليات التجسس التي تستهدف الشركات العاملة في هذا المجال بالولايات المتحدة الأمريكية واليابان وكوريا الجنوبية والشركات الأوروبية.
ولفت الموقع إلى أن التحكم في إمدادات صناعة أشباه الموصلات من طرف الولايات المتحدة الأمريكية لن يقود لانهيار هذه الصناعة في الصين أو الحد من قدرتها على التطور.
ونوه الموقع إلى أن الأنظمة العسكرية الصينية تعتمد على أنواع متوفر من الشرائح الإلكترونية وليس الأنواع الجديدة التي يتم تطويرها حاليا، مشيرا إلى أن ذلك يعني أن العقوبات الأمريكية لن يكون لها أي تأثير على قدرات الصين العسكرية.
ولفت إلى أنه في حالة احتاجت الصين أنواع متطورة من الشرائح الإلكترونية الخاصة بأنظمة الذكاء الاصطناعي، فإنها يمكن أن تطورها محليا.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية فرض قيود على توريدات خاصة بأجهزة الكمبيوتر المتطورة لعشرات الشركات الصينية، وشمل ذلك حظرا على أشباه الموصلات.