وقال حايك، في تصريحات مع قناة "i24NEWS" الإسرائيلية، إن "العلاقات بين الدول اليهودية والخليجية كانت مثل سيارة تسير بسرعة إلى الأمام بدون ترس للرجوع إلى الخلف"، مؤكدا أن بلاده لديها "علاقات كبيرة مع الإماراتيين، نحن نمضي قدما".
وحول تأثير التقارب بين السعودية وإيران على العلاقات مع إسرائيل، أوضح حايك أن "السعودية والإمارات دولتان ذات سيادة، يمكننا نقل رسالتنا وهم يعرفون بالضبط ما نفكر فيه بشأن إيران وخططها"، مضيفا: "كنا نأمل أن تركز إيران على استثمار الوقت والمال في التعليم أو الصحة، بدلا من الإرهاب في المنطقة".
وتابع: "أعتقد أننا سنرى المزيد من الدول تنضم إلى اتفاقيات إبراهيم أو توسع الاتفاقات مع إسرائيل"، مردفا: "القضية الرئيسية هي أن تكون ناجحا جدا حتى تسأل البلدان الأخرى نفسها، لماذا لا نكون نحن؟هذه هي مهمتنا هنا، وسيتبعها الباقي عندما يحين الوقت، سنكون مستعدين".
وختم السفير الإسرائيلي تصريحاته بالقول: "نحن هنا لتغيير العالم، وتغيير الشرق الأوسط، وبناء عالم أفضل للأجيال القادمة، مع شركائنا الإماراتيين".
وأقامت السفارة الإسرائيلية في الإمارات، يوم الخميس الماضي، احتفالا بذكرى قيام الدولة الـ75.
ووقعت إسرائيل والإمارات، الشهر الماضي، على "الاتفاقية الجمركية بين الجانبين"، وذلك بحضور رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية، إيلي كوهين، وسفير الإمارات لدى إسرائيل، محمد آل خاجة.
وقال كوهين، إن "دخول اتفاقية التجارة الحرة حيز التنفيذ نبأ مهم للاقتصاد الإسرائيلي لتعزيز العلاقة مع الإمارات ودليل إضافي على أهمية اتفاقيات أبراهام"، مضيفا: "نعمل هذه الأيام على توسيع اتفاقيات أبراهام لتشمل دولا أخرى".
وتعد اتفاقية التجارة الحرة بين إسرائيل والإمارات أول اتفاقية تجارة كبيرة لإسرائيل مع بلد عربي، وتستهدف بمرور الوقت زيادة حجم التجارية البينية السنوي إلى ما يربو على 10 مليارات دولار.
وفي أيلول/ سبتمبر 2020، وقعت إسرائيل مع كل من الإمارات والبحرين اتفاقي سلام، فيما وافق السودان لاحقا على اتخاذ خطوة مماثلة، وحذا المغرب حذوها بعدها بشهر، وسط تأكيد نتنياهو أن دولا عربية وإسلامية أخرى ستلتحق قريبا بقطار التطبيع.