ويمكن أن تتحول الخلايا السرطانية التي تتجاوز الحاجز إلى أورام. ويمكن أن يؤدي دخول الكثير من خلايا الدم البيضاء إلى أمراض المناعة الذاتية مثل التصلب المتعدد، على سبيل المثال لا الحصر، بحسب المقال المنشور في مجلة "ساينس أيرت" العلمية.
وقال اختصاصي أمراض الدم، كالفن كو، من جامعة ستانفورد، "إن الحاجز الدموي الدماغي "المتسرب" هو مسار شائع للعديد من أمراض الدماغ، لذا فإن القدرة على سد الحاجز كانت هدفًا مرغوبًا منذ فترة طويلة في الطب. قمنا بتقييم فئة علاجية جديدة من الجزيئات التي يمكن استخدامها لعلاج تسرب الدم في حاجز الدماغ؛ في السابق، لم تكن هناك علاجات موجهة إلى الحاجز الدموي الدماغي على وجه التحديد".
وتعاون فريق ستانفورد مع شركة أبحاث لإنشاء جزيء يسمى "L6-F4-2"، الذي يرتبط بالبروتين وينشط مسارات تحويل الإشارة لديه التي تمرر الإشارة إلى سطح الخلية، وأثبت كفاءة أكثر من الجزيئات الأخرى المعروفة بأنها مرتبطة بـ"FZD4".