وتوفر كييف والعواصم الغربية مترجمين، غالبا ما يواجهون مشاكل في معرفة المفردات العسكرية الضرورية.
وقال الجنرال مارتن بون من هولندا وهو رئيس بعثة التدريب المتعددة الجنسيات التابعة للاتحاد الأوروبي، إن المترجمين هم "المشكلة الأولى".
ومضى بقوله بعد أن شارك جنود أوكرانيون في تدريب على إطلاق النار على الدبابات في قاعدة عسكرية بالقرب من كليتز في شمال شرق ألمانيا والتي تبعد ساعتين عن برلين: "التحدي الكبير هو ترجمة الكلمات المستخدمة في سياق عسكري أو تقني... كلمات لا يستخدمها أحد في الحياة اليومية".
وألمانيا ليست الدولة الوحيدة التي تواجه مشاكل الترجمة أثناء البرامج التعليمية العسكرية للجنود الأوكرانيين.
منذ 15 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي تم إرسال آلاف الأوكرانيين عديمي الخبرة إلى ألمانيا للتدريب في 17 برنامجًا مختلفًا ليصبحوا جنودًا جاهزين للقتال - وتعلم مهارات تتراوح من الهندسة إلى المشاة إلى قيادة المركبات المدرعة.
وبحلول نهاية العام، سيكون 10000 جندي أوكراني قد خضعوا للتدريب في ألمانيا، وهو جزء من برنامج غربي أوسع لتزويد القوات المسلحة الأوكرانية بالدبابات والمدفعية وأنظمة الدفاع الجوي.
وكان أحد المتطوعين الذين حضروا إلى ألمانيا يبلغ من العمر 71 عاماً، وكان هناك شاب يبلغ من العمر 19 عاما.
وبخلاف مشكلة المترجمين، تحدث أحيانا احتكاكات مع القادة الأوكرانيين كبار السن الذين يعتقدون أحياناً "أنهم أكثر دراية وفهماً"، من مدربيهم.
وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم البنتاغون، العميد باتريك رايدر، إنه بعد دورات اللغة الإنجليزية في سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول، من المتوقع أن يبدأ الطيارون الأوكرانيون التدريب على طلعات طائرات إف-16 في قاعدة جوية بالولايات المتحدة.
في الوقت نفسه، تجري حاليًا ما يسمى بعملية Interflex في المملكة المتحدة؛ وهو برنامج تدريبي للجيش الأوكراني مع مدربين يمثلون 10 دول غربية.
وفيما يتعلق بالوضع على الأرض، أقر الجنرال الهولندي بون أن "التضاريس الوعرة والحرب الإلكترونية المتطورة التي تستخدمها روسيا واستخدامها للطائرات المسيرة ثلاث من المشكلات التي تواجه القوات الأوكرانية، مضيفا "هذا وضع غاية في الصعوبة. ونحن نبحث عن طرق لإعداد الأوكرانيين للعمل في هذه البيئة".