كوارث طبيعية تدمّر مدن عتيقة في المغرب العربي
"إنّ الوضع مؤسف بالفعل في إقليم الحوز تحديدا، شاهدنا العديد من عمليات الإنقاذ المستمرة، وتواصل قوات الحماية المدينة المغربية رفقة القوات الخاصة القادمة من الخارج لإنقاذ الأهالي، وهناك عمليات التبرع بالدم وفاق العدد الثلاثة آلاف متبرع وعمليات المساعدات التي تنقل عبر الشاحنات والطائرات للمناطق النائية وعمليات التبرع من مدن كثيرة مغربية بقوافل محملة بالمواد الغذائية والطبية وكل ما يلزم الساكنة هناك".
"إنّ المغرب كان سبّاقا للتضامن مع الدول الشقيقة مع مختلف البلدان في مثل هذه المحن، والحكومة المغربية وضعت بعض التقنيات لأجل استقطاب واستقبال هذه الوفود، باعتبار أنها قامت بتشخيص الحاجيات الأساسية التي تستلمها الأوضاع، والباب سيظل مفتوحا لكل أشكال التعاون بين مختلف الدول الصديقة والشقيقة لما تستلزمة الظرفية والاحتياجات".
"لا أظن أن المغرب رفض المساعدات بشكل صريح من الجزائر، ولا أظن أن هناك أحد من الشخصيات الدبلوماسية أو الحكومية خرج للإعلام وقال بأننا نرفض المساعدات التي قدمتها الجزائر أو أي مساعدات قدمتها أي دولة تعاملت بعرف فيما تتعامل به الدول في حالات الكوارث الطبيعية، كل ما في الأمر يعتمد مقاربة في إدخال المساعدات التي يحتاجها لاحتواء آثار الكارثة التي أحلت به، وكانت تقنية بالدرجة الأولى، والمغرب دائما يطرح تصورا نحو علاقات مستقبلية دائمة ومستمرة، لهذا اليوم نحن بحاجة إلى أفق سياسي لرؤية بعيدة يعتمد على مبادئ مستمرة في العلاقات بين الدول لا سيما دول الجوار".
"مدينة درنة اليوم منكوبة وأصبحت مدينة للظلام والأموات فالجثث في كل مكان ومع الوقت سيتسبب هذا في خطر بيئي، والعجز في ليبيا هي أزمة منقذين، لهذا يجب التدخل الدولي ووقفة حقيقية بإرسال مساعدات، وللأسف ليست هناك إدارة منظمة للأزمة كون الأمر جديد على بلادنا، فالمنطقة كانت مستقرة بيئيا نوعا ما".