وكشف النائب اللبناني لوكالة "سبوتنيك" أن لبنان كان قاب قوسين أو أدنى من حل الموضوع عن طريق طرح اسم العميد طوني قهوجي رئيس جهاز المخابرات في لبنان، إلّا أن قوى غربية وإقليمية أصرت على التمديد لقائد الجيش الحالي وربطت هذا الموضوع بمسألة المساعدات المقدمة للجيش اللبناني وهو ما منع من تسمية قهوجي كبديل محتمل.
وأشار النائب إلى أن هذا الموضوع من صلاحيات مجلس الوزراء وهو المختص بتأجيل تسريح القيادات العسكرية، مضيفا أن هناك اقتراحا إضافيا بإمكانية التمديد للقيادات لحين انتخاب رئيس للجمهورية أو الذهاب إلى الحلول الأخرى كتعيين الأكبر سنا في الجيش.
ورجّح النائب أن يتم الذهاب نحو تأخير التسريح لقائد الجيش الذي ستنتهي ولايته في العاشر من الشهر المقبل، دون الذهاب إلى مجلس النواب أو صدور أي شيء عنه في هذا الخصوص، مشددا في الوقت ذاته على أن سيناريوهات مجلس النواب لن تكون سهلة، بل وصعبة التوقع إن كان من حيث تأمين نصاب الوزراء المطلوب لإصدار قانون التعيين أو التمديد، أو حتى من ناحية تسمية جهة مخولة بديلا عن وزير الدفاع الذي يقاطع جلسات الحكومة.