وفي مقابلة مع قناة "MTV" اللبنانية، أوضح مولوي أن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان كان من المتوقع أن يزور لبنان، لكنه أرجأ الزيارة فيما يُنتظر وصول وفد سعودي قريبًا.
وأعرب مولوي عن تفاؤله بانتخاب رئيس جديد، لكنه أشار إلى أن جلسة 9 يناير/كانون الثاني الجاري قد لا تسفر عن نتيجة حاسمة بسبب غياب التوافق الداخلي.
وأكد مولوي أهمية اختيار رئيس يواكب التحديات الحالية، مشيدا في الوقت ذاته بالعماد جوزيف عون، الذي نجح في الحفاظ على المؤسسة العسكرية والالتزام بالشرعية. حسب تعبيره.
وكان العماد جوزيف عون زار الرياض الأسبوع الماضي والتقى وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، حيث ناقشا التعاون العسكري ودعم الجيش اللبناني في تطبيق القرار عدد 1701 وانتشار القوات اللبنانية في الجنوب.
يشار إلى أنه وفقا للدستور اللبناني، يُنتخب الرئيس من قبل نواب البرلمان، لكن الانقسامات السياسية تعرقل تحقيق النصاب المطلوب في الجلسة الأولى (ثلثا الأعضاء، أي 86 نائبًا) أو حصول أي مرشح على الأغلبية اللازمة (65 نائبًا في الجلسات اللاحقة).
ومنذ انتهاء ولاية الرئيس السابق ميشال عون في أكتوبر/تشرين الأول 2022، فشل البرلمان في انتخاب رئيس جديد بسبب الخلافات السياسية الحادة بين القوى اللبنانية.
وكان رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري حدد يوم 9 يناير 2025، لعقد جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية، بعد أشهر من التعثر السياسي والعدوان الإسرائيلي و3 سنوات من شغور المنصب.