وفي حدديثه لـ"سبوتنيك"، قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة القدس، أمجد شهاب، إن "مشاهد العودة وهذا المشهد التاريخي الأسطوري يعطي عنوانا كبيرا هو الأمل، حيث تمثل هذه المرة الأولى التي يعود فيها المهجرين الفلسطينيين إلى أراضيهم، وهو ما يعطي أملا في مسألة حق العودة للاجئين وهذا هو الأساس الذي تأسست عليه القضية الفلسطينية ومنظمة التحرير، وهذا هو ما أعطى أملا بإمكانية الانتصار والعودة رغم جبروت الاحتلال وتفوقه العسكري".
من جانبه، أكد أمين عام مركز الفارابي للدراسات، مختار غباشي، أن "المشهد الملحمي الأسطوري لعودة الفلسطينيين من جنوب إلى شمال القطاع، وإصرارهم على العودة رغم الدمار المروع، ومشهد شارع الرشيد الذي عبرته أعداد تعدت 300 ألف في أول يوم هو رد طبيعي على حديث ترامب بشأن نقل الفلسطينيين والذي يراه الكثيرون نوعا من جس النبض، معتبرا أن هذا المشهد يمثل أيضا ردا على المتطرفين في إسرائيل بأن هناك مواطن متمسك بالأرض ومن المستحيل طرده أو خلعه منها".