وفي حديثه عن موقف حركة "حماس"، أشار الدكتور وليد عبر إذاعة "سبوتنيك"، إلى أنّ "الحركة أكدت التزامها الكامل بالاتفاق وبجميع بنوده، وأنها ترغب في الاستمرار في المرحلة الثانية والثالثة من الاتفاق، بشرط التزام العدو الإسرائيلي بما تم التوافق عليه".
وليد وإذ رأى أن "التهجير الفلسطيني يشكل خطراً وجودياً يواجهه الشعب الفلسطيني اليوم بكل ما للكلمة من معنى، وهو معركة وجودية لا بد أن نقف جميعاً موحدين لمواجهتها"، شدّد على أن "الموقف العربي في هذه المعادلة مهم جداً في صد المخططات الإسرائيلية والأمريكية، ونحن نأمل أن يصدر عن الاجتماع المرتقب في السعودية قرارات تنفيذية تسهم في دعم القضية الفلسطينية، ونحن ندعم هذه الجهود طالما أنها تضمن حقوق الفلسطينيين".
أما بالنسبة لمطلب إسرائيل بخروج حركة "حماس" بشكل كلي من قطاع غزة، شدّد الدبلوماسي الفلسطيني على أنّه "غير منطقي وغير مقبول"، مشيراً إلى أنّ "إسرائيل استخدمت جميع الوسائل لانتزاع سلاح المقاومة الفلسطينية، لكن فشلت في ذلك". وبيّن أن "المواجهات العسكرية التي شهدها القطاع تزيد من إصرار المقاومة الفلسطينية، وتزيد من التلاحم الشعبي الذي يدعم مسار المقاومة".