راديو

وفد مصري في الدوحة لبحث مفاوضات غزة.. واجتماع لبناني- سوري في جدة لوقف الاشتباكات

ذكرت وسائل إعلام مصرية أن وفدًا أمنيًا مصريًا يعتزم بحث في العاصمة القطرية الدوحة، المفاوضات الخاصة بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وصفقة تبادل الرهائن والمحتجزين والسجناء بين حركة حماس الفلسطينية وإسرائيل.
Sputnik

وفد مصري إلى الدوحة لبحث مفاوضات غزة.. وتحذير أممي من "جوع شديد" بالقطاع

وسيبحث الوفد خلال زيارته للدوحة، إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة، والانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي تم التوصل إليه في يناير/ كانون الثاني الماضي، بوساطة مصرية – قطرية وأمريكية، وظل صامدا لنحو شهرين، قبل أن تستأنف إسرائيل عملياتها العسكرية مجددا في القطاع، وتعيد نشر بعض وحدات جيشها فيه.
ونقلت وسائل إعلام غربية، عن مسؤول مصري، قوله إن "هناك مقترحًا مقدمًا من القاهرة ينص على أن تفرج "حماس" عن 5 رهائن أحياء، من بينهم أمريكي - إسرائيلي، مقابل سماح إسرائيل بإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وتوقف القتال لمدة أسبوع، كما ستفرج إسرائيل عن مئات الأسرى الفلسطينيين"، وقال مسؤول في الحركة الفلسطينية وقتها، إن الحركة "ردت بشكل إيجابي".

في الإطار، قال أستاذ العلاقات الدولية الدكتور طارق فهمي، إن "زيارة الوفد المصري تأتي استكمالًا للجهود المصرية خلال الفترة الأخيرة، بعد أن قدمت القاهرة مقترحا لتعديل مقترح المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، في الأيام الماضية، وطُرحت فكرة دمج بعض النقاط الرئيسة، وقد قدمت مصر مقترحًا مباشرًا في هذا السياق".

وأشار إلى أن "هناك إشكالية في التعامل مع الوفد الإسرائيلي، خاصةً وأن الأخير لم يرد حتى الآن على ما تم طرحه، ولكن هناك اتصالات مصرية أمريكية بين وزيري الخارجية المصري والأمريكي بالإضافة إلى وجود قنوات اتصال مع الوفد القطري المفاوض كما أن هناك اتصالات قطرية مصرية تمت خلال الساعات الأخيرة، كانت نتيجتها توجه الوفد المصري إلى الدوحة لاستكمال المفاوضات"، مضيفًا أن "هناك 3 مسارات يتم العمل عليها، أولها المسار الأمريكي وهو الخاص بالمبعوث الأمريكي وما طرحه وهذا حظى بقبول إسرائيل، والمسار الثاني هو المقترح المصري والذي حظى بقبول قطري ومن قبل حماس والسلطة الفلسطينية، وقد أبدت إسرائيل بعض المناقشات الخاصة به، والمسار الثالث هو محاولة دمج الوسطاء لهذه الأفكار للعودة لمفاوضات المرحلة الثانية".

لقاء هام في جدة.. وزيرا دفاع لبنان وسوريا يبحثان وقف الاشتباكات

وقّع وزير الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة مرهف أبو قصرة، ونظيره اللبناني ميشال منسي، اتفاقا لترسيم الحدود بين البلدين عقب مباحثات بينهما في مدينة جدة السعودية.
وأكدت السعودية، في بيان، دعمها الكامل لكل ما يحقق أمن واستقرار البلدين الجارين، ويسهم في حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة أيضا، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس".
كما أعرب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، عن سعادته بتوقيع هذا الاتفاق الذي وصفه بـ"المهم"، مشيرًا، في منشور عبر حسابه على منصة "إكس"، إلى أن "اجتماع جدة يأتي في إطار جهود المملكة لدعم كل ما يحقق الأمن والاستقرار والتنمية للبلدين الشقيقين والمنطقة".
كذلك تم الاتفاق على عقد اجتماع متابعة في السعودية، خلال الفترة المقبلة.

في السياق، قال المحلل السياسي مبارك العاتي، إن "ما جرى كان بسبب عدم الاتفاق على ترسيم الحدود على أرض الواقع، فقد تم ترسيمها على الورق فقط ولكن في الواقع لم تكن مرسومة منذ الانتداب الفرنسي، ولذلك فسيطرة السلاح بأيدي المليشيات خارج إطار الدولة يشكل تهديدًا حقيقيًا لاندلاع أي نزاع وخاصة نزاع الحدود بين سوريا ولبنان".

وأضاف أن "الدبلوماسية السعودية نجحت في جمع الفرقاء الليلة الماضية في مدينة جدة وتم خلال هذا الاجتماع التوقيع على اتفاق لتشكيل لجان أمنية وعسكرية وقانونية لتطويق ما قد يحدث من خلافات على الحدود وقد تم الاتفاق على بحث ترسيم الحدود على أرض الواقع، والاتفاق على عقد الاجتماع لاحقاً في الرياض لمتابعة مجريات ومعطيات هذا الاتفاق مما يشير إلى نجاح الدبلوماسية السعودية في تحقيق الأمن الاستراتيجي العربي".

إيران تفتح باب التفاوض "غير المباشر" مع واشنطن بشروطها

قال كمال خرازي، مستشار المرشد الإيراني، إن "طهران لم تغلق جميع الأبواب لحل خلافاتها مع الولايات المتحدة، وإنها مستعدة لإجراء محادثات غير مباشرة مع واشنطن"، متهماً المسؤولين الأمريكيين بشن "حرب نفسية" ضد البلاد في مسعى لـ"إثارة الانقسام" في إيران.
وصرح خرازي، الذي يترأس اللجنة العليا للعلاقات الخارجية التابعة لمكتب المرشد الإيراني، في بيان بأن "الجمهورية الإسلامية لم تغلق كل الأبواب وهي مستعدة لإجراء مفاوضات غير مباشرة مع الولايات المتحدة، لتقييم الطرف الآخر، وذكر شروطها الخاصة واتخاذ القرار المناسب".
وأضاف بيان خرازي، الذي نشره موقع اللجنة وأعادت نشره وكالات رسمية إيرانية، أن "ما تشهده إيران في سلوك الطبقة الحاكمة الأمريكية هو حرب نفسية تمارَس عبر فرض سياسة إما الحرب وإما المفاوضات، من خلال رسائل متناقضة يبعث بها المسؤولون الأمريكيون".

وحول الموضوع، قال محمد المذحجي، الكاتب المتخصص بالشأن الإيراني، إن "إيران تريد من واشنطن القبول بجزء معين من تخصيب اليورانيوم وعدم المساس بالبرنامج الصاروخي"، مشيرًا إلى أن "ذلك مرفوض أمريكيا لأن شروط ترامب واضحة وهي تفكيك البرنامج النووي وقصره على الأغراض البحثية والطبية، وتفكيك جزء من البرنامج الصاروخي خاصة بعيدة المدى وإشراف دولي على البرنامجين".

وأشار المذحجي إلى أن "المتوقع إذا لم ترضخ طهران للمطالب الأمريكية، هو العمل أمريكيا على تأجيج مظاهرات داخلية، وهو ما أشار إليه كمال خرازي، ثم ضربة عسكرية أمريكية محدودة على إيران".

بوتين: روسيا لن تسمح بالتعدي على سيادتها وستحمي مصالحها

أعلن الرئيس الروسي فلاديمر بوتين، أن روسيا لن تسمح بالتعدي على سيادتها وستحمي مصالحها.
ودعا بوتين، خلال الجلسة العامة للمنتدى الدولي للقطب الشمالي في مورمانسك، إلى التعاون المتساوي في منطقة القطب الشمالي.
وأكد بوتين أن روسيا مستعدة للعمل في منطقة القطب الشمالي مع جميع الدول، التي تتبنى نهجًا مسؤولًا تجاه قضايا التنمية.
وأوضح الرئيس الروسي أن التفاعل الدولي في المنطقة القطبية الشمالية متوتر اليوم جراء بعض الدول التي تتخذ من المواجهة نهجًا لها.
وأشار إلى أن الحوار مع الدول الغربية بشأن التعاون في مجال النظم البيئية في القطب الشمالي قد تم تقليصه.

وتعقيبا على ذلك، قالت الكاتبة الصحفية علا شحود، إن "التنافس الجيوسياسي يتصاعد في منطقة القطب الشمالي"، مؤكدة أن "موسكو منفتحة على التعاون مع الشركاء الدوليين ومنفتحة على كل الدول وتريد السلام الاقتصادي والسياسي".

وأوضحت أن "منطقة القطب الشمالي لها أهمية في مجالات التعدين والشحن والأمن ومجالات عديدة تهم كل الدول"، لافتة إلى اهتمام الدول العربية بمجالات التنمية وتمد يدها للشراكة والتحالف مع روسيا في ظل العلاقات المتطورة بين الجانبين.
مناقشة