ونقل موقع "أكسيوس" عن ترامب قوله خلال اجتماع لمجلس الوزراء: "إننا نقترب" من التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الرهائن المتبقين في غزة وإعادة إرساء وقف إطلاق النار.
يأتي ذلك وسط مساع من قبل مبعوث البيت الأبيض إلى إسرائيل، ستيف ويتكوف، ووسطاء مصريين إلى التوصل إلى اتفاق مؤقت بين إسرائيل وحماس بشأن الرهائن من شأنه أن يرضي الطرفين.
ونقل "أكسيوس" عن مسؤولين إسرائيليين بأن "احتمال التوصل إلى اتفاق جديد خلال الأسبوعين المقبلين قد زاد بشكل كبير، لكن لا تزال هناك فجوات كبيرة".
ووفق صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، فقد تلقت عائلات المحتجزين رسالة مفادها أن ترامب يعمل على صفقة شاملة، وأن ويتكوف أبلغ عائلات المحتجزين التي التقى بها أن "صفقة جدية للغاية تختمر على الطاولة، وهي مسألة أيام قليلة"، فيما أوضحت أن ترامب منح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بضعة أسابيع لمواصلة القتال، وبعد ذلك سيطالب بوقف الحرب والانتقال إلى اتفاق شامل.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية من جانبها، إن بلادها "منخرطة في مباحثات مثمرة لصالح غزة ولمستقبل أفضل لسكانها".
وأضافت أن "هدفها العودة إلى وقف إطلاق النار في غزة لضمان وصول المساعدات".
من جانبه، قال نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين، د. تحسين الأسطل، إن "مصادر "حماس" لم تعلّق على الأنباء التي تحدثت بها وسائل الإعلام الإسرائيلي والأمريكي من أن اتفاقا يجري التحضير له يدور حول المبادرة المصرية، ويتعلق بإطلاق سراح من 5 جنود إلى 8 أو 9، وهدنة لمدة 50 يوما"، مشيرا إلى أن "ذلك اتفاق آخر خارج الاتفاق الأساسي في يناير/ كانون الثاني الماضي، ويبقى بمقتضاه الجيش الإسرائيلي في المناطق التي يسيطر عليها الآن".
وأشار الأسطل في تصريحات لـ"سبوتنيك" إلى أن "هذا الاتفاق ربما لن يؤدي إلى وقف الحرب نهائيا، لأن نتنياهو ما زال أسيرا لليمين المتطرف، الذي يهدد كل مرة بالانسحاب من ائتلافه، ومن ثم فمن دون أي ضغط أمريكي ودولي لن يجبر نتانياهو على وقف الحرب".
أما مساعد وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق، السفير الدكتور ممدوح جبر، فقال إن "هناك تطورات إيجابية حدثت في الأسبوع الماضي ربما تسهم في دفع الأمور إلى الأمام، خاصة بعد زيارة نتنياهو إلى المجر، ومطالبة محكمة العدل الدولية بإلقاء القبض عليه، رغم تحدي رئيس وزراء المجر لذلك القرار، وقراره بانسحاب بلاده من المحكمة".
وأشار جبر في تصريحات لـ"سبوتنيك" إلى أن "هناك ضغطا آخر قالت وسائل إعلام إنه من جانب الرئيس الأمريكي، ومطالبته لنتنياهو بإنهاء الحرب في غضون أسابيع، خاصة مع مجيء ترامب إلى منطقة الخليج الأسبوع المقبل، وضرورة أن يكون هناك ما يقوله لقادة دول الخليج بشان غزة".