وأوضح عبد الجبار أن "الأعراض تشمل حمى عالية طويلة الأمد، وآلام عضلية شديدة، وكثافة بلغم مخاطي عالية يصعب إخراجه، مما يؤدي إلى صعوبات تنفسية"، مشيرًا إلى أن "الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات هم لأطفال دون 5-10 سنوات، وكبار السن، ومرضى الأمراض المزمنة (مثل الفشل الكلوي والسرطان وضعف المناعة)، والأشخاص ذوو الاختلاط الاجتماعي المستمر"، منوّهًا إلى أن "موجة الإصابات أقوى هذا العام بسبب التغيرات المناخية غير المسبوقة، وقد تسبب وفيات بنسبة مرتفعة نسبيًا مقارنة بعدد الإصابات".
واعتبر الحداد أن "هذه الموجة أشد حدة من السابقة بسبب عزوف واسع عن اللقاحات بعد فوبيا (كوفيد - 19)، وانخفاض الأجسام المضادة نتيجة الإجراءات الاحترازية السابقة التي قللت التعرض للفيروس"، مشيرًا إلى أن "الإنفلونزا هذا العام أقوى في الأعراض مقارنة بـ"كوفيد" الحالي الضعيف، لكن انتشارها أبطأ، ونسب الوفيات ضمن المعدلات العالمية المعتادة".