رئيس أركان الجيش الإسرائيلي: نزع سلاح حماس "عزم مطلق" في 2026

قال رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، الفريق إيال زامير، الأربعاء، إن إسرائيل عازمة بشكل "مطلق" على نزع سلاح حركة حماس، واصفا عام 2026 بأنه "عام حاسم" لأمن إسرائيل.
Sputnik
وقال زامير للجنود: "سيكون عام 2026 عاما حاسما في تشكيل الواقع الأمني لدولة إسرائيل. إن عزمنا على نزع سلاح حماس بالكامل عزم مطلق". وأضاف: "لن نسمح للمنظمة الإرهابية حماس بإعادة بناء قدراتها أو تهديدنا من جديد".
ترامب يتوعد حماس بـ"عواقب وخيمة" إذا لم تنزع سلاحها ويؤكد التزام إسرائيل بالاتفاق
وجاءت تصريحات زامير خلال زيارة ميدانية لقوات الجيش في قطاع غزة، بعد أيام من إثارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مسألة نزع سلاح حماس خلال محادثاته مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وكان ترامب ونتنياهو قد أظهرا، الاثنين، موقفا موحدا عقب محادثات تناولت عدة ملفات ضمن نقاشات حاسمة للانتقال إلى المرحلة التالية من اتفاق الهدنة الهش في غزة، بما في ذلك نزع سلاح حماس.
وقال ترامب للصحفيين بعد لقائه نتنياهو: "إذا لم ينزعوا سلاحهم كما اتفقوا، فسيكون الثمن باهظا عليهم. عليهم أن ينزعوا السلاح خلال فترة زمنية قصيرة نسبيا".
في المقابل، كررت حركة حماس رفضها تسليم أسلحتها.
واندلعت الحرب في قطاع غزة، في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بعدما أعلنت حركة حماس بدء عملية "طوفان الأقصى"، وردت إسرائيل بإعلان حالة الحرب، وبدأت حملة عسكرية واسعة النطاق شملت قصفاً مكثفاً ثم عمليات برية داخل القطاع.
ومع تصاعد العمليات العسكرية واتّساع الكارثة الإنسانية في غزة، نشطت الوساطات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها مصر وقطر، بدعم من الولايات المتحدة، للوصول إلى تفاهمات تُمهِّد لوقف إطلاق النار.
وأسفرت هذه الجهود عن التوصل إلى اتفاق هدنة إنسانية، دخلت مرحلته الأولى حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، وتضمن وقفًا مؤقتًا للعمليات القتالية وإطلاق دفعات من المحتجزين من الجانبين، إضافة إلى إدخال مساعدات إنسانية عاجلة إلى القطاع.
وتم التوصل إلى هذه الهدنة بعد نحو عامين من الحرب، التي راح ضحيتها أكثر من 70 ألف قتيل من الفلسطينيين ونحو 170 ألف مصاب، بحسب وزارة الصحة في القطاع.
مناقشة