وذكرت وزارة الدفاع الإسرائيلية، ظهر اليوم الخميس، على موقعها الإلكتروني، أنه "قُتل خلال العام الماضي 152 جنديا، بعد العثور على جثة جندي إسرائيلي أقدم على الانتحار، أمس الأربعاء".
وأوضحت الوزارة أنه "مع انتحار الجندي، أمس الأربعاء، يرتفع عدد حالات الانتحار في الجيش الإسرائيلي خلال العام 2025، إلى 22 حالة، وهو أعلى رقم خلال السنوات الـ15 الماضية".
وأوضحت أن "الجندي من سلاح الهندسة، وكان يخدم في الخدمة النظامية، وبأن 12 من المنتحرين بالجيش الإسرائيلي هذا العام كانوا جنودا في الخدمة الفعلية، و9 من جنود الاحتياط، كما لا تشمل هذه البيانات الجنود الذين انتحروا بعد تسريحهم من الخدمة العسكرية".
وعقب حادث الانتحار، فتحت الشرطة العسكرية الإسرائيلية تحقيقًا، وستُحال النتائج إلى النيابة العسكرية للمراجعة.
واندلعت الحرب في قطاع غزة، في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بعدما أعلنت حركة حماس بدء عملية "طوفان الأقصى"، وردت إسرائيل بإعلان حالة الحرب، وبدأت حملة عسكرية واسعة النطاق شملت قصفاً مكثفاً ثم عمليات برية داخل القطاع.
ومع تصاعد العمليات العسكرية واتّساع الكارثة الإنسانية في غزة، نشطت الوساطات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها مصر وقطر، بدعم من الولايات المتحدة، للوصول إلى تفاهمات تُمهِّد لوقف إطلاق النار.
وأسفرت هذه الجهود عن التوصل إلى اتفاق هدنة إنسانية، دخلت مرحلته الأولى حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، وتضمن وقفًا مؤقتًا للعمليات القتالية وإطلاق دفعات من المحتجزين من الجانبين، إضافة إلى إدخال مساعدات إنسانية عاجلة إلى القطاع.
وتم التوصل إلى هذه الهدنة بعد نحو عامين من الحرب، التي راح ضحيتها أكثر من 70 ألف قتيل من الفلسطينيين ونحو 170 ألف مصاب، بحسب وزارة الصحة في القطاع.