الخارجية الروسية: نظام كييف أظهر مرة أخرى طبيعته النازية المعادية للبشر

أكدت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الخميس، أن مسؤولية الفظائع الدموية التي ارتكبتها قوات كييف بمقاطعة خيرسون تقع بالكامل على عاتق ضمير الدول الغربية الممولة.
Sputnik
وقالت الوزارة في تعليق على موقعها الرسمي: "من البديهي أن بانكوفا [حيث يقع مقر الرئاسة الأوكرانية] تُعرقل عمداً أي محاولات لإيجاد حل سلمي للصراع؛ الهجوم الإجرامي على المدنيين في قرية خورلي، هو فظائع دموية ارتكبتها طغمة كييف، وتقع مسؤوليتها بالكامل على ضمير القادة الغربيين الذين يواصلون تمويل النظام المفلس بالمال والسلاح".
ودعت وزارة الخارجية الروسية، حكومات الدول ذات السيادة المسؤولة والمنظمات الدولية لإدانة الهجوم الأوكراني الإرهابي الدموي على مقاطعة خيرسون.
وذكرت الوزارة في تعليق على موقعها الرسمي: "نحن ندين بشدة جميع الهجمات الإرهابية من قبل نظام كييف. ونتقدم بخالص اتعازي لأسر الضحايا وأصدقائهم، ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين، و ندعو حكومات الدول ذات السيادة المسؤولة والهياكل الدولية ذات الصلة إلى الإدانة العلنية الشديدة للهجوم الإرهابي الدموي الذي شنه نظام كييف في مقاطعة خيرسون".
وأشارت إلى أن تجاهل الهجوم يعني التواطؤ مع جرائم كييف.
مسؤول أوكراني سابق: هجوم كييف على مقر الرئيس الروسي يندرج ضمن استراتيجية عرقلة المفاوضات
وأكدت وزارة الخارجية الروسية على أن نظام كييف أظهر مرة أخرى طبيعته النازية الجديدة ومعاداته للبشر.
وأكدت وزارة الخارجية الروسية على أن نظام كييف يحاول عبثاً إثبات قدرته على البقاء، من خلال تنفيذ الهجمات الإرهابية.
وقالت الوزارة في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني: "قوات الدفاع الجوي التابعة لوزارة الدفاع الروسية تتصدى يومياً لمحاولات تنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة تشنّها القوات المسلحة الأوكرانية في عدة مناطق من بلادنا، بما فيها العاصمة (موسكو) ... والهدف من هذه المحاولات هو صرف الأنظار عن إخفاقات القوات المسلحة الأوكرانية على الجبهات".
وأضافت، إن "نظام كييف يحاول عبثاً إثبات قدرته على البقاء عبر (تنفيذ) الهجمات الإرهابية".
وصرّح نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف، اليوم الخميس، بأن الردّ الحاسم على الهجمات التي استهدفت المدنيين في مقاطعة خيرسون الذي وقع ليلة رأس السنة أمر لا مفر منه، مؤكدا أنه سيطال المسؤولين عنها.
وقال ميدفيديف: "إنّ اللسان ليعجز عن إيجاد تعابير قادرة على وصف أفعال هؤلاء الأوغاد من أتباع بانديرا [ القوميين المتطرفين الأوكرانيين]. ولا يليق بهم إلا لغة القصاص القاسية. رد حتمي وسريع، مع تقدّم جيشنا".
وأكد رئيس مجلس الدوما الروسي فياتشيسلاف فولودين، اليوم الخميس، أن أيادي فلاديمير زيلينسكي ورعاته الأوروبيين ملطخة بدماء الأبرياء، الذين قتلوا بالهجوم في مقاطعة خيرسون الروسية.
مناقشة