راديو

بعد تهديدات إسرائيل... طهران مستعدة لضربة استباقية

قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، مجتبى زارعي، إن الحرس الثوري والجيش الإيراني في حالة جاهزية تامة، ومستعدان لتنفيذ ضربة استباقية إذا اقتضت الضرورة.
Sputnik
وكان مستشار المرشد الأعلى الإيراني، علي شمخاني، أكد أن أي عدوان على إيران سيواجه بـ"رد فوري وقاسٍ"، وذلك في أعقاب تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقضاء على أي محاولة لطهران لإعادة بناء برنامجها النووي.
وقال شمخاني عبر حسابه على "إكس": "قدرات إيران الصاروخية والدفاعية غير قابلة للاحتواء أو مشروطة بالإذن. أي عدوان سيواجه برد فوري وقاس يفوق خيال مخططيه".
وفي وقت سابق، الاثنين، تعهد ترامب بـ"القضاء" على أي محاولة إيرانية لإعادة التسلح، وذلك بعد ستة أشهر على ضربات جوية شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في إيران.
جاءت تصريحات ترامب قبيل لقائه الخامس في الولايات المتحدة برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مارالاغو، بولاية فلوريدا.
من جانبه قال د. سعيد شاوردي الكاتب والمحلل السياسي الإيراني: إن ما دفع إيران لاستخدام هذه اللهجة الهجومية والتهديد بضربة استباقية هو التهديد المتزايد من قبل إسرائيل والولايات المتحدة.
ولفت إلى أن "من حق إيران أن تتخذ مثل هذه الخطوة لإجهاض أي ضربة محتملة تتحدث عنها تل أبيب وواشنطن خلال الفترة الماضية، حتى لا نفاجأ كما فوجئنا في يونيو حزيران الماضي وحرب الإثني عشر يوما".
وأشار شاوردي إلى أن "ما صدر عن لجنة الأمن القومي في البرلمان ليس تغييرا في العقيدة العسكرية الدفاعية وإنما هو تغيير في طريقة التعاطي مع التهديد والهجوم المتواصل بعد صبر استراتيجي طويل لم يجد نفعا مع ترامب ونتنياهو".

وأما العميد الركن بهاء حلال، الخبير العسكري والاستراتيجي فقال إن "إيران تظهر أعلى قدرات الجاهزية القتالية"، لافتا إلى أن "الإعلان عن ضربة استباقية هو نوع من الحرب النفسية والردع الاستراتيجي، ردا على قمة ترامب ونتنياهو، كما أنها نوع من الضغط على الوسطاء الذين يحاولون الحيلولة دون وقوع هذه الهجمات مثل عمان وقطر".

وأشار حلال إلى أن "حديث إسرائيل والولايات المتحدة عن البرنامج الصاروخي أكثر من النووي هذه المرة ذلك لأن ذلك البرنامج حقق تقدما ملحوظا في الفترة الأخيرة وظهر ذلك في حرب الاثني عشر يوما، فقد كان أشد إيلاما على الأرض في إسرائيل أكثر من أي سلاح آخر".
مناقشة