اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالإجماع، الإعلان السياسي بشأن تنفيذ خطة عمل الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الاتجار بالأشخاص، والذي أكد عزمها على اتخاذ إجراءات حاسمة ومتضافرة لإنهاء هذه الجريمة الشنيعة.
حول هذا الموضوع، قال المتخصص في علم النفس الإجرامي الدكتور يوسف أنور أحمد:
تعريف الاتجار بالبشر هو تجنيد أشخاص أو نقلهم أو إيواؤهم أو استقبالهم بواسطة التهديد بالقوة والاختطاف والاحتيال والخداع واستغلال حالة الاستضعاف أو بإعطاء وتلقي مبالغ مالية أو مزايا لنيل موافقة شخص له سيطرة على شخص آخر لغرض الاستغلال، أما الأشكال التي تتم بها هذه الجريمة فهي الاستغلال الجنسي، العمل الجبري، بغرض نزع الأعضاء أو التسول القسري، وتُعتبر جريمة بغض النظر عن الوسائل".
وأضاف أحمد في حديثه لبرنامجنا:
تفاقم الأزمات الإنسانية أحيانًا يدعم الاتجاهات السائدة في الاتجار بالبشر، وتؤدي إلى ظهور اتجاهات جديدة في الأساليب المستخدمة، خاصة مع تسخير التكنولوجيا والوسائل الرقمية، ويجب معرفة كيفية التصدي للإتجار بالبشر بشكل قانوني ودمج مختلف وجهات النظر ذات الصلة في نظام لتنسيق الشؤون الإنسانية.
التفاصيل في الملف الصوتي المرفق...