وقال ميدفيديف: "إنّ اللسان ليعجز عن إيجاد تعابير قادرة على وصف أفعال هؤلاء الأوغاد من أتباع بانديرا [ القوميين المتطرفين الأوكرانيين]. ولا يليق بهم إلا لغة القصاص القاسية. رد حتمي وسريع، مع تقدّم جيشنا".
وتابع نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، قائلا: "كفى رسميّات!! يجب القصاص من هؤلاء الأوغاد من أتباع بانديرا أينما كانوا..".
وأكد رئيس مجلس الدوما الروسي فياتشيسلاف فولودين، اليوم الخميس، أن أيادي فلاديمير زيلينسكي ورعاته الأوروبيين ملطخة بدماء الأبرياء، الذين قتلوا بالهجوم في مقاطعة خيرسون الروسية.
وكتب فولودين عبر قناته على تطبيق "ماكس" الروسي: "أيادي فلاديمير زيلينسكي، ورعاته الأوروبيين ملطخة بدماء الأبرياء الذين قتلوا".
وشدد على أنه "فقط من خلال تحقيق أهداف العملية العسكرية الخاصة، يمكن إيقاف هذه الجرائم البشعة للنازيين الجدد".
وأضاف: " أقدم خالص التعازي لأسر الضحايا وأتمنى للمصابين الشفاء العاجل".
وفي وقت سابق من اليوم الخميس، صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، بأن "هجوم القوات المسلحة الأوكرانية على فندق ومقهى بمقاطعة خيرسون الروسية، يُظهر كراهية نظام كييف ذو الطابع النازي الجديد ونزعته الممنهجة تجاه الإنسانية".