8 دول عربية وإسلامية يحذرون من تدهور كارثي للأوضاع الإنسانية في غزة

أعرب وزراء خارجية 8 دول عربية وإسلامية، اليوم الجمعة، عن قلقهم تجاه تدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة، والذي تفاقم جراء الظروف الجوية القاسية.
Sputnik
وذكرت وكالة الانباء القطرية "قنا"، مساء اليوم الجمعة، أن وزراء الخارجية الثمانية طالبوا إسرائيل بعدم عرقلة جهود المنظمات الإنسانية.
وأكدت أن وزراء خارجية كل من مصر وقطر والسعودية والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا، شددوا على "ضرورة الإسراع بتقديم الحلول على الأرض إزاء الوضع الإنساني في غزة، والذي تفاقم جرّاء الأمطار الغزيرة والعواصف، التي ضربت المنطقة مؤخرا".
وجاء في بيان صادر عن الوزراء الثمانية أن "هذه الظروف المناخية الصعبة تزامنت مع شحّ حاد في المساعدات الإنسانية، ونقص حاد في الإمدادات الأساسية المنقذة للحياة، إضافة إلى التأخير في إدخال المواد اللازمة لإعادة تأهيل الخدمات الأساسية وبناء ملاجئ مؤقتة".
وأشار البيان إلى أن "العواصف الأخيرة كشفت هشاشة الوضع الإنساني المتردي، خاصة بالنسبة إلى نحو 1.9 مليون شخص نازح يعيشون في مخيمات غير ملائمة".
حكومة قطاع غزة: 2025 عام استثنائي بقسوته.. ونطالب ببدء التعافي والإعمار
واندلعت الحرب في قطاع غزة، في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بعدما أعلنت حركة حماس بدء عملية "طوفان الأقصى"، وردت إسرائيل بإعلان حالة الحرب، وبدأت حملة عسكرية واسعة النطاق شملت قصفاً مكثفاً ثم عمليات برية داخل القطاع.
ومع تصاعد العمليات العسكرية واتّساع الكارثة الإنسانية في غزة، نشطت الوساطات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها مصر وقطر، بدعم من الولايات المتحدة، للوصول إلى تفاهمات تُمهِّد لوقف إطلاق النار.
وأسفرت هذه الجهود عن التوصل إلى اتفاق هدنة إنسانية، دخلت مرحلته الأولى حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، وتضمن وقفًا مؤقتًا للعمليات القتالية وإطلاق دفعات من المحتجزين من الجانبين، إضافة إلى إدخال مساعدات إنسانية عاجلة إلى القطاع.
وتم التوصل إلى هذه الهدنة بعد نحو عامين من الحرب، التي راح ضحيتها أكثر من 70 ألف قتيل من الفلسطينيين ونحو 170 ألف مصاب، بحسب وزارة الصحة في القطاع.
مناقشة