ويأتي هذا الإعلان وسط تقدم عسكري لقوات "درع الوطن" في محافظة حضرموت شرقي اليمن، حيث أعلنت السيطرة على مناطق استراتيجية وانسحاب قوات المجلس الانتقالي الجنوبي من مواقع عدة.
في سياق متصل، دعت الإمارات "الأشقاء اليمنيين إلى تغليب الحكمة وضبط النفس والحرص على استتباب الأمن والاستقرار ومعالجة الخلافات القائمة بين الأشقاء اليمنيين عبر التفاهم والتوافق على حلول سياسية مستدامة"، مؤكدا أهمية وقف التصعيد في اليمن وتغليب لغة الحوار على المواجهة".
وفي تصريحات لـ"سبوتنيك"، قال نائب الأمين العام للهيئة الرئاسية للمجلس الانتقالي الجنوبي، نزار هيثم، إن "المجلس لانتقالي رد على هجوم القوات الشمالية وللدفاع عن الأرض"، مشيرا إلى أن "القوات الجنوبية موجودة لحماية الحدود والممرات الدولية ومكافحة الإرهاب"، مطالبا بـ"اعتراف دولي بحق الجنوب في تقرير مصيره ورفض أي حكم شمالي"، على حد قوله.
من جهته، اعتبر مستشار رئيس مجلس القيادة اليمني، بدر باسالمة، في تصريحات لـ"سبوتنيك" أن "تصعيد المجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت والمهرة وشبوة تمردا كاملا وانقلابا على السلطة الشرعية ورئاسة مجلس القيادة، دون إشعار مسبق، مما يمثل مغامرة خطيرة تستفز السعودية وعمان وتهدد الاستقرار الإقليمي بدعم خارجي يشمل تنسيقاً مع إسرائيل مما استدعى التدخل العسكري".
من جهته، أكد المحلل السياسي اليمني، د. محمد ثقاف الكاف، أن "أي حل للقضية الجنوبية يتطلب مفاوضات شاملة برعاية سعودية وإماراتية ودولية".
ومضى لافتا في تصريحات لـ"سبوتنيك" إلى أن "هناك خطورة من الميليشيات غير المنضبطة التي قد تؤدي إلى مجازر ويجب تحجيمها"، مشيرا إلى أن "الحل العسكري كان فاشلا تاريخيا، ويتعيّن إجراء حوارا بين جماعة "أنصار الله" اليمنية والشرعية كطرفين رئيسيين، مع مشاركة ثانوية للانتقالي".
إعداد وتقديم: أيمن سنبل، عبد الله حميد، جيهان لطفي