وأكد الأصفري في تصريحات لـ "سبوتنيك"، أن "التدخل الأمريكي السافر في شؤون فنزويلا أمر غير مقبول نهائيا"، واصفا احتجاز الرئيس الفنزويلي وعقيلته بأنه "خرق وقرصنة غير مسبوقة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية".
وقال الخبير السياسي السوري إن المفوضية الأوروبية والاتحاد الأوروبي يلتزمان الصمت تجاه الضغوط الأمريكية، مشيرا إلى أن واشنطن تحاول فرض هيمنتها على العالم كقوة أحادية القطب، في حين أن الواقع الدولي يشهد تشكل أقطاب ثنائية وثلاثية جديدة.
وأضاف الأصفري أنه يجب أن يكون هناك دور قوي وفاعل للقوى الكبرى لكبح جماح القرصنة التي تمارسها الولايات المتحدة ومن خلفها الدول الأوروبية، مشددا على ضرورة عدم الاكتفاء بالتنديد أو الصمت، وأهمية وجود فعل حقيقي في مواجهة الغطرسة الأمريكية والأوروبية.
واليوم السبت، 3 يناير/ كانون الثاني 2026، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن "الولايات المتحدة شنت بشكل ناجح ضربات موسعة على فنزويلا"، على حد قوله.
وقال ترامب إنه "تم احتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته وترحيلهما جوا إلى خارج فنزويلا"، مؤكدًا أن "عملية الاحتجاز تمت بالتنسيق مع جهات إنفاذ القانون الأمريكية".
وصرح الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في وقت سابق اليوم السبت قبل احتجازه، أن "العاصمة كاراكاس، يجري قصفها بالصواريخ"، وشدد على "ضرورة أن تجتمع الأمم المتحدة فورا لبحث الموقف".
وفي وقت سابق من اليوم، أفاد مراسل وكالة "سبوتنيك" في فنزويلا، بسماع أصوات انفجارات عدة في العاصمة كاراكاس، رافق ذلك انقطاع للتيار الكهربائي في مناطق قريبة من قاعدة عسكرية رئيسية جنوب المدينة.
وفي نفس اليوم، قال وزير خارجية فنزويلا إيفان غيل إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيكون منتهكا للقوانين الأمريكية إذ لم يوافق الكونغرس الأمريكي على هذه العملية، التي استهدفت بلادنا.
وأضاف غيل، في تصريحات لـ "سبوتنيك"، اليوم السبت: "الشعب الفنزويلي سيخرج إلى الشوارع للدفاع عن سيادة بلاده".
وتابع: "الولايات المتحدة تشكل تهديدا للعالم أجمع، ويجب توحيد الجهود لحماية حقوق جميع الدول".