المجر ترفض الانضمام لبيان أوروبي مشترك بشأن الأوضاع في فنزويلا

رفضت المجر تأييد بيان وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، بشأن موقف الاتحاد من فنزويلا.
Sputnik
ويدعو بيان وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، إلى احترام حق الشعب الفنزويلي في تقرير مصيره، ويؤكد على ضرورة مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود والاتجار بالمخدرات بما يتوافق تمامًا مع القانون الدولي.
وتوضح الوثيقة أن "هذا البيان حظي بتأييد 26 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي، وهي: النمسا، بلجيكا، بلغاريا، كرواتيا، قبرص، جمهورية التشيك، الدنمارك، إستونيا، فنلندا، فرنسا، ألمانيا، اليونان، أيرلندا، إيطاليا، لاتفيا، ليتوانيا، لوكسمبورغ، مالطا، هولندا، بولندا، البرتغال، رومانيا، سلوفاكيا، سلوفينيا، إسبانيا، والسويد". وبالتالي، كانت المجر الدولة الوحيدة في الاتحاد الأوروبي التي لم تُبدِ تأييدها للبيان".
وأصدرت كل من البرازيل وتشيلي وكولومبيا والمكسيك وأوروغواي وإسبانيا، اليوم الأحد، بيانا مشتركا تعبر فيه عن قلق بالغ، ورفض قاطع للعملية العسكرية الأمريكية الأحادية في فنزويلا، التي أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما خارج البلاد.
مستشار الرئيس السابق لفنزويلا يصف التدخل الأمريكي في بلاده بـ"جريمة حرب" ويتوقع فشله الذريع
موسكو- سبوتنيك. وأكدت هذه الدول، في سياق ردود فعلها على الغارات الجوية والعملية الخاصة التي نفذتها القوات الأمريكية فجر السبت، أن مثل هذه التدخلات تشكل سابقة خطيرة تهدد السلام الإقليمي والقانون الدولي.
وجاء في إحدى التصريحات المشتركة البارزة: "نعرب عن القلق البالغ والرفض القاطع للعمليات العسكرية الأحادية التي تم تنفيذها في فنزويلا، ونؤكد أن العملية العسكرية الأمريكية تشكل سابقة خطيرة للغاية على السلام الإقليمي".
كما شددت الدول على "ضرورة حل الوضع في فنزويلا بالوسائل السلمية دون أي تدخل خارجي"، معربة عن قلقها الشديد إزاء أي محاولات خارجية للسيطرة على الموارد الطبيعية الاستراتيجية في البلاد، في إشارة واضحة إلى احتياطيات النفط الفنزويلية الضخمة.
مناقشة