وأكد بروجردي، في تصريحات نقلتها وكالة "فارس" الإيرانية، أن "أي استفزاز جديد سيُواجه برد إيراني أكثر شدة، يشمل استهداف كافة المصالح الأمريكية في المنطقة".
ووصف تصريحات ترامب الأخيرة، التي دعا فيها إلى دعم المعارضين داخل إيران، بأنها "خطأ حسابي" يعكس "جهل وغباء" الإدارة الأمريكية، مشيراً إلى أن واشنطن لم تدرك بعد طبيعة الجمهورية الإسلامية وقدرتها على الرد الحاسم، كما في حالات إسقاط طائرات مسيرة أمريكية أو ضرب قواعد عسكرية بصواريخ دقيقة.
وأكد بروجردي أن إيران وشعبها يواجهان "حرباً اقتصادية قاسية" تشنها الولايات المتحدة بكل قوتها لإلحاق الضرر بالبلاد، لكنه شدد على أن هذا النهج يعكس "حماقة أمريكا" مرة أخرى.
وأضاف أن "طهران ليست دولة يمكن تهديدها بسهولة"، محذراً من أن أي محاولة لتكرار الانتهاكات السابقة ستؤدي إلى "ضربات أشد وطأة" من جانب إيران، معتبراً ذلك "حقاً مشروعاً لا يمكن الجدال فيه".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هدد عبر منشور له عبر منصته "تروث سوشيال"، بـ"تدخل عسكري محتمل إذا أقدمت السلطات الإيرانية على قمع المتظاهرين بالعنف"، على حد قوله.
وقال ترامب: "إذا أطلقت إيران النار على المتظاهرين السلميين وقتلتهم بعنف، كما جرت عادتها، فإن الولايات المتحدة الأمريكية ستتدخل لنجدتهم. نحن على أهبة الاستعداد.. نحن جاهزون ومحملون ومستعدون للانطلاق. شكرًا لاهتمامكم بهذا الأمر! .. الرئيس دونالد جيه. ترامب".
وأغلق أصحاب محلات في طهران متاجرهم، يوم الاثنين الماضي، لليوم الثاني على التوالي، احتجاجًا على تدهور الوضع الاقتصادي في إيران، الذي تفاقم بسبب العقوبات الغربية والانخفاض السريع في قيمة العملة الوطنية.
وأفادت وكالة أنباء "إيلنا"، عن تنظيم تظاهرات حول أسواق عدة تقع وسط العاصمة طهران.
وأضافت الوكالة القريبة من أوساط التجار أن المحتجين: "يطالبون بتدخل فوري للحكومة للحد من تقلبات سعر الصرف وتحديد استراتيجية اقتصادية واضحة".
وسجل الريال الإيراني مستوى قياسيًا جديدًا مقابل الدولار، الأحد الماضي، وفقًا لسعر السوق السوداء غير الرسمي، حيث بلغ سعر الدولار الواحد أكثر من 1,4 مليون ريال (مقارنة بـ820 ألف ريال قبل عام).