الحاج، وفي مداخلة له عبر إذاعة "سبوتنيك"، قال: "الفريقين الإيراني والإسرائيلي يفضلان في أي معركة مقبلة أن تكون الكلمة الأولى له لتحقيق بعض نقاط التفوق وهي عامل المفاجأة"، مؤكدا أن "إيران وإسرائيل مقتنعتان أن المعركة مقبلة".
وردا على سؤال حول إبلاغ نتنياهو إيران عبر روسيا أنه لن يضرب إيران في هذه الفترة، أوضح الحاج: "في التجربة السابقة كانت إسرائيل تنقل تطمينات بعدم الذهاب إلى أي معركة، لكن تبين أنها واحدة من أشكال الخدع التي تستخدمها في العمليات العسكرية"، لكنه أكد أن "نقل رسالة كهذه عبر روسيا، يؤكد بشكل أساسي أنهم لا يريدون فعلا شن حرب على إيران في هذه المرحلة".
وحول تصريح نتنياهو بعدم السماح لإيران بإعادة بناء برنامجها الباليستي، أوضح الحاج أنه "اليوم وبعد حرب 12 يوما والوضع العسكري في المنطقة خاصة لحلفاء إيران وخسارة ورقة سوريا، تعتبر إسرائيل أن لديها قدرة أكبر على فرض الشروط، خاصة أن موضوع الصواريخ الباليستية هي واحدة من أبرز الأهداف الإسرائيلية"، لافتا إلى أن "الأمر لن يقتصر على ذلك، وسيذهب إلى الطائرات المسيرة".
وبشأن إمكانية أن يحل الحوار الأمريكي الإيراني المشكلة، اعتبر الحاج أن "إيران أامام خيارين الأول الذهاب مع الولايات المتحدة لتوقيع اتفاق بالشروط الأمريكية، وهو الأقرب إلى موضوع الاستسلام، وبعدها ستسمح الولايات المتحدة للكثير من الأموال المجمدة بالتدفق إلى إيران وحينها سيلتقط النظام أنفاسه، والخيار الثاني: الصمود الذي تواجه به إيران".
وكان قد حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي من أن أي هجوم تتعرض له إسرائيل من قبل إيران ستكون له "تداعيات خطيرة للغاية"، مؤكدًا في الوقت نفسه أن إسرائيل لن تسمح لطهران باستئناف برنامج الصواريخ الباليستية.
وأوضح نتنياهو، أن هناك اتفاقًا مع مسؤولين في الإدارة الأميركية حول "أمور كبيرة"، رغم وجود اختلاف في وجهات النظر بشأن بعض القضايا، مشددًا على أن العلاقات بين الجانبين لا تزال قوية.