وأوضح تقرير شبكة "بي.إن.أو" الإخبارية، أن ملابسات إطلاق النار لا تزال غير واضحة حتى الآن.
فيما قالت تقارير أخرى، إن طائرات مسيّرة مجهولة الهوية اقتربت من القصر الرئاسي في العاصمة الفنزويلية، ما استدعى تدخل الحرس الرئاسي.
وأبلغ سكان شوارع أوردانيتا، ليكونا، وسوكري عن الحادثة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وفقا لـ"سبوتنيك موندو".
وأشار شهود عيان إلى مشاهدة مقذوفات في سماء كراكاس ليلًا، إلى جانب تحليق طائرات مسيّرة فوق مقر الإقامة الرئاسية.
كما أفادت تقارير بتفعيل أنظمة الدفاع الجوي ورصد تحركات لمركبات مدرعة في عدد من شوارع العاصمة.
ولا تزال المعلومات بشأن مصدر الطائرات المسيرة أو وقوع إصابات غير متوفرة، كما لم تصدر السلطات أي تعليق رسمي حتى الآن.
وفي 3 يناير، شنت الولايات المتحدة هجومًا واسعًا على فنزويلا أسفر عن احتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس ونقلهما إلى نيويورك.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مادورو وزوجته سيخضعان للمحاكمة بتهم تتعلق بما وصفه بـ"الإرهاب المرتبط بالمخدرات" وتهديد الأمن، بما في ذلك أمن الولايات المتحدة.
من جهتها، أعربت وزارة الخارجية الروسية عن تضامنها مع الشعب الفنزويلي، ودعت إلى الإفراج عن مادورو وزوجته، وكذلك إلى منع أي تصعيد إضافي للأوضاع،لافتة إلى أن "مبررات هذا العدوان لا أساس لها".
كما دعت الصين، عقب موقف موسكو، إلى الإفراج الفوري عن مادورو وزوجته، مؤكدة أن الإجراءات الأمريكية تمثل انتهاكًا للقانون الدولي.
وأدانت دول عدة، بينها كوبا وكولومبيا والبرازيل والمكسيك وفرنسا وإيران وبيلاروسيا، "العدوان الأمريكي" على كاراكاس؛ مشددة على دعمها لسيادة فنزويلا.
وفي وقت سابق الأحد، أمرت المحكمة العليا في فنزويلا نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز بتولي جميع الصلاحيات المرتبطة بمنصب رئيس الجمهورية بصفة رئيسة بالإنابة، وذلك في ضوء الوضع الاستثنائي الناتج عن "اختطاف الرئيس الدستوري نيكولاس مادورو".