وقالت "قسد"، في بيان لها، إن هذا القصف يشكّل سلوكًا عدائيًا يعكس استهتارًا كاملًا بالقانون الإنساني الدولي، مؤكدة أن استهداف المناطق السكنية يهدد سلامة السكان المدنيين.
وحمّلت "قوات سوريا الديمقراطية"، الجهة المنفذة كامل المسؤولية عن أي أضرار أو تبعات ناتجة عن هذا القصف.
وأفادت قناة "الإخبارية"، أمس الاثنين، بأن الاجتماع بين قائد قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، والحكومة السورية المؤقتة في دمشق، لم يسفر عن نتائج ملموسة لتنفيذ اتفاق 10 أذار/ مارس.
وقالت "الإخبارية" السورية، نقلا عن مصادر مطلعة، إن "الاجتماعات التي عُقدت اليوم في دمشق مع قسد بحضور مظلوم عبدي في إطار متابعة تنفيذ اتفاق 10 آذار لم تُسفر عن نتائج ملموسة من شأنها التسريع في تنفيذ الاتفاق على الأرض، وجرى الاتفاق على عقد اجتماعات أخرى لاحقا".
أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، أن قيادات من قواتها تلتقي في دمشق بمسؤولين حكوميين، في إطار مباحثات بشأن عملية الاندماج العسكري.
وأكدت "قسد"، في بيان لها، أن "الوفد الزائر يضم القائد العام مظلوم عبدي، وعضوة القيادة العامة سوزدار حاجي، وعضو القيادة العامة علي حسن، بالإضافة إلى أعضاء آخرين من القيادة".