وقالت في رسالة متلفزة: "لقد أظهرت فنزويلا للعالم معدنها الحقيقي. لقد ازددنا قوة ونضجا روحيا لمواجهة التحديات والاعتداءات والتهديدات. أقول شخصياً لمن يهددونني: مصيري بيد الله".
وجددت تأكيدها أن الشعب الفنزويلي "ثابت على موقفه، ساع إلى السلام، رافض العدوان الأمريكي واحتجاز الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس".
وفي وقت سابق، شددت رودريغيز على أنه "لا أحد من الخارج" يُدير الشؤون الداخلية لفنزويلا.
وقالت: "إنه شعب لا يستسلم. لقد اندمجنا ونحكم جنباً إلى جنب مع الشعب. الحكومة الفنزويلية تحكمها حكومتها الدستورية؛ لا يوجد غرباء يحكمون فنزويلا".
وفي 3 يناير، شنت الولايات المتحدة هجومًا واسعًا على فنزويلا أسفر عن احتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس ونقلهما إلى نيويورك.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مادورو وزوجته سيخضعان للمحاكمة بتهم تتعلق بما وصفه بـ"الإرهاب المرتبط بالمخدرات" وتهديد الأمن، بما في ذلك أمن الولايات المتحدة.
من جهتها، أعربت وزارة الخارجية الروسية عن تضامنها مع الشعب الفنزويلي، ودعت إلى الإفراج عن مادورو وزوجته، وكذلك إلى منع أي تصعيد إضافي للأوضاع، لافتة إلى أن "مبررات هذا العدوان لا أساس لها".
كما دعت الصين، عقب موقف موسكو، إلى الإفراج الفوري عن مادورو وزوجته، مؤكدة أن الإجراءات الأمريكية تمثل انتهاكًا للقانون الدولي.
وأدانت دول عدة، بينها كوبا وكولومبيا والبرازيل والمكسيك وفرنسا وإيران وبيلاروسيا، "العدوان الأمريكي" على كاراكاس؛ مشددة على دعمها لسيادة فنزويلا.
وفي وقت سابق الأحد، أمرت المحكمة العليا في فنزويلا نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز بتولي جميع الصلاحيات المرتبطة بمنصب رئيس الجمهورية بصفة رئيسة بالإنابة، وذلك في ضوء الوضع الاستثنائي في البلاد.