وقال أردوغان، إثر مغادرته اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية الحاكم في أنقرة: "نحن لم نتلق أي أخبار من هذا القبيل".
وفي الثالث من يناير/ كانون الثاني الجاري، شنّت الولايات المتحدة الأمريكية، هجومًا واسع النطاق على فنزويلا، أسفر عن احتجاز الرئيس نيكولاس مادورو، وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما إلى نيويورك.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن مادورو وفلوريس، "سيُحاكمان بتهمة التورط في إرهاب المخدرات وتهديد الولايات المتحدة". وقد دفع مادورو وزوجته ببراءتهما من التهم الموجهة إليهما خلال مثولهما أمام محكمة نيويورك.
وأسندت المحكمة العليا في فنزويلا مهام رئيس الدولة مؤقتًا إلى نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز. وفي الخامس من يناير الجاري، تولت رسميًا منصب الرئيسة بالإنابة لفنزويلا، وأدت اليمين الدستورية أمام الجمعية الوطنية.
وأعربت وزارة الخارجية الروسية عن تضامنها مع الشعب الفنزويلي، ودعت إلى الإفراج عن مادورو وزوجته، ومنع تصعيد الموقف. كما دعت بكين إلى الإفراج الفوري عن مادورو وزوجته، مؤكدةً أن "تصرفات الولايات المتحدة تنتهك القانون الدولي"، كما انتقدت وزارة خارجية كوريا الديمقراطية الشعبية تصرفات الولايات المتحدة.
وأدانت دول عدة، بينها كوبا وكولومبيا والبرازيل والمكسيك وفرنسا وإيران وبيلاروسيا، "العدوان الأمريكي" على كاراكاس، مشددة على دعمها لسيادة فنزويلا.