وفي حديثه لقناة "i24NEWS" الإسرائيلية، أوضح باراك، أن المباحثات بين الجانبين تشهد تقدمًا لافتًا، في إطار سلسلة لقاءات رفيعة المستوى تُعقد برعاية أمريكية، ما يعكس جدية الطرفين في فتح مسار جديد للعلاقات.
وأشار إلى أن هذه اللقاءات أسفرت عن التوافق على إنشاء إطار مشترك لتبادل المعلومات الاستخبارية، يُفترض أن يشكّل أداة لمعالجة الخلافات، ويتيح تواصلًا استخباراتيًا دائمًا يسهم في خفض منسوب التوتر العسكري.
وبيّن أن الآلية المقترحة ستضم ممثلين عن سوريا وإسرائيل والولايات المتحدة، على أن يعمل بعضهم عن بُعد من قاعدة موجودة في دولة ثالثة محايدة، لا تتبع لأي من الطرفين.
ولفت باراك إلى أن المباحثات تجاوزت الجانب الأمني، إذ بدأ الطرفان، وللمرة الأولى في التاريخ الحديث، مناقشة ملفات مدنية مشتركة تشمل مجالات الصحة والزراعة والطاقة، معتبرًا أن التركيز على التنمية والفرص الاقتصادية، إلى جانب الحوار المباشر، يشكل أساسًا لتعاون طويل الأمد.
كما نقل عن الحكومة السورية الجديدة تأكيدها الواضح أنها لا تضمر أي نيات عدائية تجاه إسرائيل، وأنها تسعى إلى علاقة قائمة على الاحترام المتبادل والتعايش السلمي.
وأضاف أن إسرائيل، بدورها، "تبدي اهتمامًا وحماسة لبناء علاقة جديدة مع جارتها، وتعبر عن ارتياحها للانتقال من مرحلة العداء إلى مرحلة يقودها نظام سوري منفتح على التعاون الإيجابي والبنّاء".
وقدمت الولايات المتحدة مقترحًا لسوريا وإسرائيل، خلال اجتماع مسؤولين رفيعي المستوى من البلدين برعاية أمريكية في باريس يوم الثلاثاء، مقترحًا بشأن اتفاق أمني يتضمن إنشاء منطقة اقتصادية مشتركة على جانبي الحدود بين البلدين، حسبما أفاد موقع "أكسيوس" الأمريكي.
وحسبما أفاد موقع "أكسيوس" الأمريكي نقلا عن مسؤول أمريكي فإن "الولايات المتحدة قدمت لإسرائيل وسوريا مقترحًا جديدًا لاتفاق أمن بينهما، يتضمن إنشاء منطقة اقتصادية مشتركة على جانبي الحدود".
وأوضح المسؤول الأمريكي أن "هذه المنطقة الاقتصادية ستضم مزارع رياح ومناطق زراعية وأفضل منتجع للتزلج في الشرق الأوسط، إلى جانب المجتمع الدرزي المشهور بكرم الضيافة".
وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن شركاء إقليميين قد التزموا بالفعل بتمويل المشروع، لكنه امتنع عن ذكر أسماء أي دول.
وأفاد مصدر إعلامي أمريكي، باختتام الجولة الخامسة من المفاوضات بين إسرائيل وسوريا في باريس يوم الثلاثاء، مشيرا إلى أنها كانت "إيجابية".
وذكر موقع "أكسيوس" نقلا عن مسؤول إسرائيلي: "اختتام جولة المحادثات الخامسة بين إسرائيل وسوريا في باريس بوساطة أمريكية"، مشيرا إلى أنها كانت "إيجابية".
وأوضح المسؤول، أن إسرائيل وسوريا اتفقتا في باريس على تسريع وتيرة المفاوضات واللقاء بشكل متكرر واتخاذ خطوات لبناء الثقة.
وأضاف أن الوفدين الإسرائيلي والسوري أعربا عن رغبتهما في التوصل لاتفاق أمني يتماشى مع "رؤية ترامب للشرق الأوسط".