وأشار أيوب، في حديث لإذاعة "سبوتنيك"، إلى أن "أحد أهم الأهداف، محاولة إعادة تموضع الولايات المتحدة إلى جانب الدول الأوروبية كما كانت إدارة الرئيس بايدن سابقًا".
واعتبر أن "هذا الاجتماع لم يبحث مبادرة ترامب وإنما إحباطها وإنهاءها ومنعها من الظهور على طاولة التفاوض، لذلك الدول الأوروبية تقوم بكل ما بوسعها لمحاولة استفزاز ترامب عبر روسيا، من خلال القيام بأعمال إرهابية يمكن أن تؤدي إلى رد روسي كبير، والقول إن روسيا لا تريد الحل".
وقال أيوب إن "روسيا تعوّل على تحرير الأراضي بالقوة مع الاستمرار بالتفاوض"، مشيرًا إلى أن "إدارة ترامب أصبحت مقتنعة تمامًا بأن الدول الأوروبية لا تريد حلًا وإنما التصعيد".
وعن تضارب تصاريح الدول الأوروبية بإرسال قوات متعددة الجنسيات إلى أوكرانيا، رأى ضيف "سبوتنيك" أن "هذه التصاريح المضادة لبيان الراغبين، تؤكد أن هناك خلافات عميقة داخل الدول الأوروبية التي تحاول الضغط على روسيا واتخاذ قرارات أكثر تعقيدًا وتطرفًا من روسيا، كما يدل على أن الدول الأوروبية تعلم أنه لا يمكن تحقيق أي من الأهداف التي تعلن عنها".
وأكد أيوب أن "نسف خطة ترامب يكون بالتعديلات الأوروبية"، مشيرًا إلى أن "أي حل من دون الاتفاق على الأراضي، يعني أنهم يريدون العودة إلى ما كان سابقًا في معاهدة مينسك 1 و2".
وتعارض روسيا بشدة نشر قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) على الأراضي الأوكرانية. وصرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن أي تشكيلات من هذا القبيل ستكون هدفًا مشروعًا للجيش الروسي.
وأكدت وزارة الخارجية الروسية أن أي سيناريو يتضمن نشر قوات أعضاء الناتو في أوكرانيا، غير مقبول بشكل قاطع وينطوي على تصعيد حاد.
وتسعى الدول الغربية، من خلال الدعم المادي والعسكري والسياسي الذي تقدمه لنظام كييف، إلى عرقلة أهداف العملية العسكرية الخاصة، إلا أن موسكو أكدت، في أكثر من مناسبة، أن العمليات العسكرية في دونباس لن تتوقف إلا بعد تحقيق جميع المهام الموكلة إليها.
وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن روسيا لا تخطط لاحتلال الأراضي الأوكرانية، موضحًا أن هدف روسيا يتلخص في حماية الأشخاص، الذين تعرضوا على مدى 8 سنوات، للاضطهاد والإبادة الجماعية، من قبل نظام كييف.