وقال ترامب في منشور عبر منصة "تروث سوشيال": "لقد أبلغت للتو بأن فنزويلا ستشتري حصريا منتجات أمريكية الصنع، بالأموال التي ستتلقاها من صفقة النفط الجديدة. ستشمل هذه المشتريات، من بين أمور أخرى، منتجات زراعية أمريكية، وأدوية، وأجهزة ومعدات طبية أمريكية الصنع لتحسين شبكة الكهرباء ومرافق الطاقة في فنزويلا".
وأضاف ترامب: "بعبارة أخرى، تلتزم فنزويلا بالتعامل التجاري مع الولايات المتحدة الأمريكية كشريك رئيسي لها، وهو خيار حكيم، وأمر بالغ الأهمية لشعب فنزويلا والولايات المتحدة".
وفي 3 يناير/ كانون الثاني الجاري، شنّت الولايات المتحدة هجومًا واسعًا على فنزويلا أسفر عن احتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما إلى نيويورك.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن مادورو وزوجته سيخضعان للمحاكمة بتهم تتعلق بما وصفه بـ"الإرهاب المرتبط بالمخدرات" وتهديد الأمن، بما في ذلك أمن الولايات المتحدة.
من جهتها، أعربت وزارة الخارجية الروسية عن تضامنها مع الشعب الفنزويلي، ودعت إلى الإفراج عن مادورو وزوجته، وكذلك إلى منع أي تصعيد إضافي للأوضاع، لافتة إلى أن "مبررات هذا العدوان لا أساس لها".
كما دعت الصين، عقب موقف موسكو، إلى الإفراج الفوري عن مادورو وزوجته، مؤكدة أن الإجراءات الأمريكية تمثل انتهاكًا للقانون الدولي.
وأدانت دول عدة، بينها كوبا وكولومبيا والبرازيل والمكسيك وفرنسا وإيران وبيلاروسيا، "العدوان الأمريكي" على كاراكاس؛ مشددة على دعمها لسيادة فنزويلا.