وأضاف رجي، في تصريح لـ"مؤسسة واشنطن لسياسات الشرق الأدنى" أن التطبيع مع إسرائيل محظور في لبنان، وأن الدعوات لمناقشة السلام علناً أو التعاون الاقتصادي مع إسرائيل تبقى هامشية وغير مقبولة.
وتطرق رجي إلى "حزب الله"، معتبراً أن "تهديداته بحرب أهلية في حال تحركت القوات المسلحة شمال نهر الليطاني تمثل ابتزازاً واضحاً للحكومة، وأن القادة الإيرانيين يكررون تهديدات مماثلة بالعنف".
وأكد أن "حزب الله يسعى لكسب الوقت لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز هيمنته"، لكنه شدد على قدرة القوات المسلحة اللبنانية على مواجهة أي تهديد عسكري إذا اقتضت الضرورة.
يشار إلى أن اتفاق وقف النار، الذي أبرم في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، أنهى حربًا استمرت أكثر من عام بين "حزب الله" وإسرائيل، لكن تل أبيب تواصل شن ضربات على لبنان، وتقول إنها "تستهدف بنى عسكرية وعناصر في الحزب"، متعهدة "منعه من ترميم قدراته"، وتبقي قواتها في 5 نقاط حدودية يطالبها لبنان بالانسحاب منها.
وإثر ضغط كبير من أمريكا، وعلى وقع مخاوف من تصعيد إسرائيلي كبير، أقرّت السلطات اللبنانية خطة لنزع سلاح "حزب الله" تطبيقًا للاتفاق، وبدأ الجيش تنفيذها على أن تنجز المرحلة الأولى منها في المنطقة الحدودية بحلول نهاية عام 2025.