عون: نرحب بأي دولة تبقي قواتها في الجنوب

© Sputnik . Abdul kader Al Bay
تابعنا عبر
أعلن الرئيس اللبناني جوزاف عون، اليوم الأربعاء، ترحيب بلاده بأي دولة ترغب في إبقاء قوتها في الجنوب بعد انسحاب قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل" مع نهاية عام 2027 .
وقالت الرئاسة اللبنانية في بيان: "الرئيس جوزاف عون أكّد لوكيل الأمين العام للأمم المتحدة لإدارة عمليات السلام جان بيير لاكروا ترحيب لبنان بأي دولة ترغب في الإبقاء على قوّتها في الجنوب بعد انسحاب اليونيفيل مع نهاية عام 2027، وذلك بعد الاتفاق على الإطار الذي ستعمل هذه القوّة من خلاله لمساعدة الجيش اللبناني، الذي سيزداد عدد أفراده خلال الأسابيع المقبلة".
وتطرق اللقاء بين جوزاف عون ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام، إلى الحديث عن مرحلة ما بعد انسحاب اليونيفيل، والإجراءات التي يريدها لبنان، فضلا عن التعاون بين لبنان واليونيفيل.
الرئيس جوزاف عون أكّد لوكيل الأمين العام للأمم المتحدة لإدارة عمليات السلام Jean-Pierre Lacroix ترحيب لبنان بأي دولة ترغب في الإبقاء على قوّتها في الجنوب بعد انسحاب «اليونيفيل» مع نهاية عام 2027، وذلك بعد الاتفاق على الإطار الذي ستعمل هذه القوّة من خلاله لمساعدة الجيش اللبناني،… pic.twitter.com/wwFRB5Qqm8
— Lebanese Presidency (@LBpresidency) January 7, 2026
وكان الرئيس اللبناني جوزاف عون قد رحب، في وقت سابق، بمشاركة إيطاليا ودول أوروبية أخرى في أي قوة دولية قد تحل محل قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل"، بعد اكتمال انسحابها المقرر في عام 2027.
ومن المقرر أن يستمر انسحاب الـ"يونيفيل" بشكل تدريجي تنفيذاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2790 القاضي بتمديد ولايتها للمرة الأخيرة حتى 31 ديسمبر 2026، على أن يبدأ خفض قوامها وانسحابها بشكل منظم وآمن اعتباراً من ذلك التاريخ وفي غضون سنة واحدة.
وقدمت فرنسا، في أغسطس/ آب 2025، مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي، يقضي بتمديد ولاية "يونيفيل" حتى ديسمبر/ كانون الأول 2026، وسيتبع ذلك انسحاب منظم وآمن للقوات لمدة عام.
و"يونيفيل" هي بعثة لحفظ السلام أُنشئت عام 1978، لمراقبة الأعمال العدائية والمساعدة في ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين.
يشار إلى أن اتفاق وقف النار، الذي أبرم في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، أنهى حربًا استمرت أكثر من عام بين "حزب الله" وإسرائيل، لكن تل أبيب تواصل شن ضربات على لبنان، وتقول إنها "تستهدف بنى عسكرية وعناصر في الحزب"، متعهدة "منعه من ترميم قدراته"، وتبقي قواتها في 5 نقاط حدودية يطالبها لبنان بالانسحاب منها.
وإثر ضغط كبير من أمريكا، وعلى وقع مخاوف من تصعيد إسرائيلي كبير، أقرّت السلطات اللبنانية خطة لنزع سلاح "حزب الله" تطبيقًا للاتفاق، وبدأ الجيش تنفيذها على أن تنجز المرحلة الأولى منها في المنطقة الحدودية بحلول نهاية العام.
