وقال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل عبر منصة "إكس": "في يوم واحد 13 اسما جديدا يضافون إلى قائمة طويلة من الشهداء في قطاع غزة"، مضيفا "من قطاع غزة، ما زلت أقول للعالم: لسنا أرقاما… نحن بشر، ونستحق الحياة".
وأضاف لوسائل إعلام أن أربعة أشخاص، بينهم ثلاثة أطفال، قتلوا عندما ضربت طائرة مسيرة خيمة كانت تؤوي نازحين في جنوب غزة.
وفي شمال قطاع غزة، قتلت فتاة تبلغ من العمر 11 عاما بالقرب من مخيم جباليا، كما أسفر هجوم على مدرسة عن مقتل شخص واحد، فيما قتلت طائرة مسيرة رجلا بالقرب من خان يونس في الجنوب.
وأشار الدفاع المدني إلى أن فلسطينيين آخرين، بينهم طفل، لقوا حتفهم في هجمات أخرى.
وفي وقت لاحق مساء الخميس، قتل أربعة أشخاص إضافيين في غارة إسرائيلية استهدفت منزلا في منطقة شرقية من مدينة غزة، بحسب بصل، مضيفا أن أعمال البحث عن عدد من المفقودين قد بدأت.
وقال المتحدث: "ارتفع عدد القتلى إلى 13 نتيجة الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة منذ صباح اليوم في انتهاك واضح لاتفاق وقف إطلاق النار".
وفي وقت سابق من يوم الخميس، أفادت القوات الإسرائيلية بإطلاق قذيفة "من منطقة مدينة غزة باتجاه إسرائيل" لكنها سقطت داخل القطاع، وأضافت في بيان: "بعدها بوقت قصير، استهدفت القوات بدقة نقطة الإطلاق".
من جانبه، قال المتحدث باسم "حماس" حازم قاسم إن الغارات في غزة يوم الخميس "تؤكد تنصل الاحتلال الإسرائيلي من التزامه بوقف إطلاق النار".
وقتل الجيش الإسرائيلي ما لا يقل عن 425 فلسطينيا في غزة منذ بدء سريان الهدنة، وفق وزارة الصحة في غزة.
وسجل يوم 22 نوفمبر مقتل 21 شخصا في غارات إسرائيلية، ليكون أحد أكثر الأيام دموية منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
ومع تصاعد العمليات العسكرية واتّساع الكارثة الإنسانية في غزة، نشطت الوساطات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها مصر وقطر، بدعم من الولايات المتحدة، للوصول إلى تفاهمات تُمهِّد لوقف إطلاق النار.
وأسفرت هذه الجهود عن التوصل إلى اتفاق هدنة إنسانية، دخلت مرحلته الأولى حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، وتضمن وقفًا مؤقتًا للعمليات القتالية وإطلاق دفعات من المحتجزين من الجانبين، إضافة إلى إدخال مساعدات إنسانية عاجلة إلى القطاع.
وتم التوصل إلى هذه الهدنة بعد نحو عامين من الحرب، التي راح ضحيتها أكثر من 70 ألف قتيل من الفلسطينيين ونحو 170 ألف مصاب، بحسب وزارة الصحة في القطاع.