الرئيسة الفنزويلية بالوكالة: الهجوم الأمريكي أفسد العلاقات بين البلدين بشكل غير مسبوق

قالت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز، اليوم الخميس، إن الهجوم الأمريكي أفسد العلاقات مع الولايات المتحدة بشكل غير مسبوق، بعد اعتقال القوات الأمريكية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
Sputnik
وقالت رودريغيز، خلال اجتماع مع المشرعين، إن هجوم القوات الأمريكية الذي هدف إلى الإطاحة بسلفها قد ترك "لطخة" في العلاقات بين البلدين، لكنها دافعت عن الخطط لبيع النفط إلى الولايات المتحدة.
وأضافت رودريغيز: "هناك لطخة على علاقاتنا لم يحدث مثلها في تاريخنا".
ترامب: فنزويلا ستشتري فقط منتجات أمريكية الصنع بموجب صفقة النفط الجديدة
كما صرحت رودريغيز، بأن بلادها منفتحة على اتفاقيات الطاقة الدولية القائمة على الاحترام والمنفعة المتبادلة، قائلة: "لطالما كانت فكرة نقل نفط فنزويلا إلى دول الشمال العالمي قائمة. فنزويلا منفتحة على علاقات طاقة تعود بالنفع على جميع الأطراف، حيث يُحدد التفاعل الاقتصادي بعقود تجارية. هذا هو موقفنا".
وأضافت: "تمتلك فنزويلا أكبر احتياطيات من النفط والغاز. يجب أن تخدم هذه الموارد تنمية البلاد وتنمية الدول الأخرى. نحن على استعداد لعلاقات قائمة على الاحترام في إطار عقود تحترم القانون الدولي".
وفي 3 يناير/ كانون الثاني الجاري، شنّت الولايات المتحدة هجومًا واسعًا على فنزويلا أسفر عن احتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما إلى نيويورك.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن مادورو وزوجته سيخضعان للمحاكمة بتهم تتعلق بما وصفه بـ"الإرهاب المرتبط بالمخدرات" وتهديد الأمن، بما في ذلك أمن الولايات المتحدة.
من جهتها، أعربت وزارة الخارجية الروسية عن تضامنها مع الشعب الفنزويلي، ودعت إلى الإفراج عن مادورو وزوجته، وكذلك إلى منع أي تصعيد إضافي للأوضاع، لافتة إلى أن "مبررات هذا العدوان لا أساس لها".
كما دعت الصين، عقب موقف موسكو، إلى الإفراج الفوري عن مادورو وزوجته، مؤكدة أن الإجراءات الأمريكية تمثل انتهاكًا للقانون الدولي.
وأدانت دول عدة، بينها كوبا وكولومبيا والبرازيل والمكسيك وفرنسا وإيران وبيلاروسيا، "العدوان الأمريكي" على كاراكاس؛ مشددة على دعمها لسيادة فنزويلا.
مناقشة