وطالبت الحركة في بيان لها الوسطاء والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار بإدانة ما وصفته بالانتهاكات الجسيمة التي يقودها رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، معتبرة أنها تستند إلى ذرائع "واهية ومفبركة".
ودعت "حماس" إلى الضغط على إسرائيل للالتزام ببنود الاتفاق، بما يشمل فتح معبر رفح في الاتجاهين، والسماح بإدخال المساعدات ومستلزمات الإيواء، والمضي قدماً نحو المرحلة الثانية.
يأتي هذا بعد أن قُتل، 7 فلسطينيين غالبيتهم من الأطفال، خلال أقل من 24 ساعة، إثر قصف إسرائيلي متواصل على عدة مناطق من قطاع غزة، في استمرار لما تصفه جهات فلسطينية بخروقات متكررة لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
واندلعت الحرب في قطاع غزة، في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بعدما أعلنت حركة حماس بدء عملية "طوفان الأقصى"، وردت إسرائيل بإعلان حالة الحرب، وبدأت حملة عسكرية واسعة النطاق شملت قصفاً مكثفاً ثم عمليات برية داخل القطاع.
ومع تصاعد العمليات العسكرية واتّساع الكارثة الإنسانية في غزة، نشطت الوساطات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها مصر وقطر، بدعم من الولايات المتحدة، للوصول إلى تفاهمات تُمهِّد لوقف إطلاق النار.
وأسفرت هذه الجهود عن التوصل إلى اتفاق هدنة إنسانية، دخلت مرحلته الأولى حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، وتضمن وقفا مؤقتا للعمليات القتالية وإطلاق دفعات من المحتجزين من الجانبين، إضافة إلى إدخال مساعدات إنسانية عاجلة إلى القطاع.
وتم التوصل إلى هذه الهدنة بعد نحو عامين من الحرب، التي راح ضحيتها أكثر من 70 ألف قتيل من الفلسطينيين ونحو 170 ألف مصاب، بحسب وزارة الصحة في القطاع.