غسالة يدوية للتخفيف من معاناة النازحين
وقال تيسير عبيد لوكالة "سبوتنيك": "كنا نغسل الملابس بوضعها في حوض واستخدام الأيدي لمدة ساعات من أجل تنظيف الملابس، ومع فصل الشتاء يصبح الأمر غاية في الصعوبة بسبب برودة المياه، لذلك بادرت لصنع غسالة يدوية تخفف ولو قليلًا من صعوبة غسيل الملابس في مخيمات النزوح".
وقالت ياسمين عبيد لـ"سبوتنيك": "غسيل الملابس هو عمل يومي شاق ويستمر لعدة ساعات، وقد سبب لنا ألمًا وتأثرت أيدينا بالموالد الكيماوية الرديئة المتوفرة في القطاع وبمسحوق الغسيل، الذي نلامسه يوميا ولفترة طويلة، وفي فصل الشتاء تتضاعف المعاناة بسبب برودة المياه".
وقال النازح عوض أنور لوكالة "سبوتنيك": "نعاني في مخيمات النزوح من كل شيء، وغسيل الملابس يمثل تحديا أمامنا في ظل انقطاع الكهرباء، وفي الشتاء يزداد الأمر صعوبة خاصة غسل ملابس الأطفال، وفكرة الغسالة اليدوية رائعة وسهلة الصنع وتخفف من صعوبة غسل الملابس، ونحتاج في ظل الظروف الصعبة، التي نعيشها لكل فكرة أو مبادرة، يمكنها أن تساعد وتخفف من معاناة النازحين".
وقال تيسير لـ"سبوتنيك": "دوران الملابس في السلة دون استخدام الأيدي ولمدة قصيرة خفّف قليلا من معاناة النازحين، لكنه لا ينهي شقاء الحياة في مخيمات النزوح، لذلك أتمنى أن تعود الحياة إلى القطاع ونعود إلى منازلنا ونعمرها، لنعيش حياة كريمة".