https://sarabic.ae/20260108/فلسطيني-يبتكر-غسالة-يدوية-للتخفيف-من-معاناة-النازحين-في-قطاع-غزة-صور-وفيديو-1109024131.html
فلسطيني يبتكر غسالة يدوية للتخفيف من معاناة النازحين في قطاع غزة... صور وفيديو
فلسطيني يبتكر غسالة يدوية للتخفيف من معاناة النازحين في قطاع غزة... صور وفيديو
سبوتنيك عربي
يزداد الوضع صعوبة في قطاع غزة، إذ يواجه سكان ونازحو القطاع تحديات كبيرة ترهق حياتهم، بعد أن أدت الحرب الإسرائيلية إلى تدمير البنية التحتية في القطاع، ومع... 08.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-08T12:45+0000
2026-01-08T12:45+0000
2026-01-08T12:45+0000
أخبار فلسطين اليوم
العالم
أخبار العالم الآن
العالم العربي
إسرائيل
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/08/1109021292_0:0:3520:1980_1920x0_80_0_0_5d37d3f3712cb42a60692ac617fc62ec.jpg
وفي فصل الشتاء، تتضاعف المعاناة، فالملابس الثقيلة تتراكم ويختلط بها الطين والأتربة، والماء البارد يجمّد الأيدي حتى مع ارتداء القفازات السميكة، ووسط هذه الظروف الإنسانية القاسية، يبتكر بعض النازحين في القطاع حلولًا تخفف من معاناة النازحين.غسالة يدوية للتخفيف من معاناة النازحينومن أجل المساعدة في القيام بغسيل الملابس، خاصة في فصل الشتاء، بادر النازح من بيت لاهيا شمالي قطاع غزة إلى دير البلح وسط القطاع، تيسير عبيد، إلى صنع غسالة تعتمد على حركة يدوية للسلال، ما يسمح بتنظيف الملابس دون الحاجة لأي مصدر طاقة.ومن خلال استخدام مواد بسيطة، استطاع تيسير تحويل قطع بلاستيكية وبعض الأخشاب الصغيرة إلى غسالة يدوية لتخفيف معاناة النساء، اللواتي يضطررن لغسل الملابس لساعات طويلة في مياه شديدة البرودة.وجمع تيسير بعض الأدوات لصنع الغسالة، كعصا مكنسة وحوض استحمام للأطفال، وبعض القطع البدائية اللازمة للدوران وسلتي قمامة، وبعض الأخشاب المتوفرة.وأضاف تيسير: "قمت بجمع عصا المكنسة على شكل شعبة، ومن ثم ثبّت العصا داخل سلة القمامة، وكل طرف منها يستند على شعبة داخل حوض الاستحمام، ومن ثم صنعت مقبضا خشبيا للتحكم في دوران سلة القمامة مع العصا داخل الحوض، وبهذه الطريقة استطعت صنع حركة تشبه ولو قليلا حركة دوران الغسيل داخل الغسالة".وتضطر النساء النازحات في قطاع غزة، لقضاء ساعات طويلة في غسل الملابس يوميا وبشكل يدوي، ما سبب لهن في إجهاد كبير وآلام في المفاصل وبعض الحروق في الأيدي، وكذلك جلب مياه التنظيف والغسيل هو أيضا يستنزف اليوم كله.أما تيسير، فقد أدخل الفرحة على أسرته، التي كانت تعاني من غسيل الملابس منذ بداية الحرب، وأشارت ياسمين عبيد، زوجة تيسير، إلى أن غسيل الملابس كان يمثل معاناة كبيرة لها ولبناتها، في ظل غياب الغسالة الكهربائية التي كانت متوفرة قبل الحرب.وأضافت: "بعد صنع الغسلة اليدوية أصبح الأمر أقل صعوبة، خاصة أنني لا أستخدم يداي سوى لتحريك مقبض الغسالة، وهذا خفف من معاناتي وكذلك معاناة جيراني، والحمد لله تجاوزنا واحدة من عقبات وصعوبات حياة النزوح، وأتمنى أن تستفيد منها النساء في مخيمات النزوح".ابتكار الغسالة اليدوية ألهم كثيرا من النازحين في القطاع، والذين أصبحوا يريدون صنع مثلها للتخفيف عن أسرهم داخل مخيمات النزوح، فقد كانت فكرة تيسير تجسيدا للصمود والابتكار رغم قسوة الظروف.ويتمنى تيسير عبيد تطوير الغسالة اليدوية التي صنعها، كي تعتمد في عملية الدوران على الرياح، لكنه أكثر ما يتمناه هو نهاية حياة النزوح القاسية.ومنذ بدء الحرب على قطاع غزة بعد السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تحوّلت المهام المنزلية البسيطة في حياة النازحين في القطاع إلى تحديات يومية مرهقة تتطلب ساعات طويلة من العمل الشاق، في ظل استمرار انقطاع الكهرباء وشح الوقود.
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
أجود جرادات
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563236_0:0:720:720_100x100_80_0_0_64ec09c7e467f5bbb3c91b60a1b28079.jpg
أجود جرادات
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563236_0:0:720:720_100x100_80_0_0_64ec09c7e467f5bbb3c91b60a1b28079.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/08/1109021292_440:0:3080:1980_1920x0_80_0_0_682f40035c2def380eb704ab79088044.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أجود جرادات
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563236_0:0:720:720_100x100_80_0_0_64ec09c7e467f5bbb3c91b60a1b28079.jpg
أخبار فلسطين اليوم, العالم, أخبار العالم الآن, العالم العربي, إسرائيل, تقارير سبوتنيك, حصري
أخبار فلسطين اليوم, العالم, أخبار العالم الآن, العالم العربي, إسرائيل, تقارير سبوتنيك, حصري
فلسطيني يبتكر غسالة يدوية للتخفيف من معاناة النازحين في قطاع غزة... صور وفيديو
أجود جرادات
مراسل وكالة "سبوتنيك" في فلسطين
حصري
يزداد الوضع صعوبة في قطاع غزة، إذ يواجه سكان ونازحو القطاع تحديات كبيرة ترهق حياتهم، بعد أن أدت الحرب الإسرائيلية إلى تدمير البنية التحتية في القطاع، ومع انقطاع الكهرباء، أصبح غسيل الملابس بمثابة معركة يومية للنساء في غزة.
وفي فصل الشتاء، تتضاعف المعاناة، فالملابس الثقيلة تتراكم ويختلط بها الطين والأتربة، والماء البارد يجمّد الأيدي حتى مع ارتداء القفازات السميكة، ووسط هذه الظروف الإنسانية القاسية، يبتكر بعض النازحين في القطاع حلولًا تخفف من معاناة النازحين.
غسالة يدوية للتخفيف من معاناة النازحين
ومن أجل المساعدة في القيام بغسيل الملابس، خاصة في فصل الشتاء، بادر النازح من بيت لاهيا شمالي قطاع غزة إلى دير البلح وسط القطاع، تيسير عبيد، إلى صنع غسالة تعتمد على حركة يدوية للسلال، ما يسمح بتنظيف الملابس دون الحاجة لأي مصدر طاقة.
ومن خلال استخدام مواد بسيطة، استطاع تيسير تحويل قطع بلاستيكية وبعض الأخشاب الصغيرة إلى غسالة يدوية لتخفيف معاناة النساء، اللواتي يضطررن لغسل الملابس لساعات طويلة في مياه شديدة البرودة.
وقال تيسير عبيد لوكالة "سبوتنيك": "كنا نغسل الملابس بوضعها في حوض واستخدام الأيدي لمدة ساعات من أجل تنظيف الملابس، ومع فصل الشتاء يصبح الأمر غاية في الصعوبة بسبب برودة المياه، لذلك بادرت لصنع غسالة يدوية تخفف ولو قليلًا من صعوبة غسيل الملابس في مخيمات النزوح".
وجمع تيسير بعض الأدوات لصنع الغسالة، كعصا مكنسة وحوض استحمام للأطفال، وبعض القطع البدائية اللازمة للدوران وسلتي قمامة، وبعض الأخشاب المتوفرة.
وأضاف تيسير: "قمت بجمع عصا المكنسة على شكل شعبة، ومن ثم ثبّت العصا داخل سلة القمامة، وكل طرف منها يستند على شعبة داخل حوض الاستحمام، ومن ثم صنعت مقبضا خشبيا للتحكم في دوران سلة القمامة مع العصا داخل الحوض، وبهذه الطريقة استطعت صنع حركة تشبه ولو قليلا حركة دوران الغسيل داخل الغسالة".
وتضطر النساء النازحات في قطاع غزة، لقضاء ساعات طويلة في غسل الملابس يوميا وبشكل يدوي، ما سبب لهن في إجهاد كبير وآلام في المفاصل وبعض الحروق في الأيدي، وكذلك جلب مياه التنظيف والغسيل هو أيضا يستنزف اليوم كله.
أما تيسير، فقد أدخل الفرحة على أسرته، التي كانت تعاني من غسيل الملابس منذ بداية الحرب، وأشارت ياسمين عبيد، زوجة تيسير، إلى أن غسيل الملابس كان يمثل معاناة كبيرة لها ولبناتها، في ظل غياب الغسالة الكهربائية التي كانت متوفرة قبل الحرب.
وقالت ياسمين عبيد لـ"سبوتنيك": "غسيل الملابس هو عمل يومي شاق ويستمر لعدة ساعات، وقد سبب لنا ألمًا وتأثرت أيدينا بالموالد الكيماوية الرديئة المتوفرة في القطاع وبمسحوق الغسيل، الذي نلامسه يوميا ولفترة طويلة، وفي فصل الشتاء تتضاعف المعاناة بسبب برودة المياه".
وأضافت: "بعد صنع الغسلة اليدوية أصبح الأمر أقل صعوبة، خاصة أنني لا أستخدم يداي سوى لتحريك مقبض الغسالة، وهذا خفف من معاناتي وكذلك معاناة جيراني، والحمد لله تجاوزنا واحدة من عقبات وصعوبات حياة النزوح، وأتمنى أن تستفيد منها النساء في مخيمات النزوح".
ابتكار الغسالة اليدوية ألهم كثيرا من النازحين في القطاع، والذين أصبحوا يريدون صنع مثلها للتخفيف عن أسرهم داخل مخيمات النزوح، فقد كانت فكرة تيسير تجسيدا للصمود والابتكار رغم قسوة الظروف.
وقال النازح عوض أنور لوكالة "سبوتنيك": "نعاني في مخيمات النزوح من كل شيء، وغسيل الملابس يمثل تحديا أمامنا في ظل انقطاع الكهرباء، وفي الشتاء يزداد الأمر صعوبة خاصة غسل ملابس الأطفال، وفكرة الغسالة اليدوية رائعة وسهلة الصنع وتخفف من صعوبة غسل الملابس، ونحتاج في ظل الظروف الصعبة، التي نعيشها لكل فكرة أو مبادرة، يمكنها أن تساعد وتخفف من معاناة النازحين".
ويتمنى تيسير عبيد تطوير الغسالة اليدوية التي صنعها، كي تعتمد في عملية الدوران على الرياح، لكنه أكثر ما يتمناه هو نهاية حياة النزوح القاسية.
وقال تيسير لـ"سبوتنيك": "دوران الملابس في السلة دون استخدام الأيدي ولمدة قصيرة خفّف قليلا من معاناة النازحين، لكنه لا ينهي شقاء الحياة في مخيمات النزوح، لذلك أتمنى أن تعود الحياة إلى القطاع ونعود إلى منازلنا ونعمرها، لنعيش حياة كريمة".
ومنذ بدء الحرب على قطاع غزة بعد السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تحوّلت المهام المنزلية البسيطة في حياة النازحين في القطاع إلى تحديات يومية مرهقة تتطلب ساعات طويلة من العمل الشاق، في ظل استمرار انقطاع الكهرباء وشح الوقود.